مراجعة فورد مونديو (الجيل الرابع): سيدان متوسطة للمتحمسين لم تحظَ بها البحرين فعلاً
3.6/5فريق تحرير موتورز سوق
مونديو من الجيل الرابع سيارة جيدة فعلاً لكنها معاقة بحضور محلي ضئيل فعلاً: شراؤها اليوم يعني مقايضة هيكل قيادة متميز ومحرك إيكوبوست قوي مقابل سوق قطع غيار ضحل وقيمة إعادة بيع تفترض أن لا أحد آخر يريدها. اشترِها فقط إن كنت تُقدّر طريقة قيادتها أكثر من تقديرك لسهولة الملكية، وأصرّ على سجل صيانة كامل، وضع في الحسبان أن بعض قطع التجهيزات والإلكترونيات ستأتي من بريطانيا أو أوروبا لا من رفوف محلية في البحرين.
الإيجابيات
- أكثر سيارة سيدان حدّة في القيادة ضمن فئتها في وقتها، وما زالت ممتعة اليوم
- محرك إيكوبوست تيربو 2.0 لتر يمنح أداءً حقيقياً من سعة متواضعة
- هيكل صلب إنشائياً يتعامل جيداً مع الطرق المرقّعة في البحرين
- رخيصة الثمن جداً كمستعملة نظراً لضعف الطلب عليها في إعادة البيع بالخليج
السلبيات
- مجموعة صغيرة من السيارات المستعملة في البحرين، ومعظمها استيراد خاص أو من السوق الرمادية
- بعض قطع التجهيزات والإلكترونيات وناقل باور شيفت تأتي من بريطانيا أو أوروبا لا من مخزون محلي
- انخفاض حاد في القيمة، وهو أمر له وجهان بين الشراء والامتلاك
- ناقل باور شيفت مزدوج القابض يحتاج سجل صيانة موثّقاً لتثق به
صمّمت فورد مونديو من الجيل الرابع وفق فلسفة أوروبية: هيكل صلب، ومحور خلفي متعدد الوصلات مضبوط جيداً، وتوجيه ينقل إحساساً حقيقياً، في وقت كانت فيه منافساتها في السوق الخليجي مضبوطة أساساً من أجل راحة قيادة ناعمة وسعر معتدل. والنتيجة كانت أفضل سيارة من حيث سلوك القيادة في فئتها لمعظم فترة إنتاجها، ومن أقلها مبيعاً جديدة في البحرين، حيث أبقى تعوّد المشترين على العلامات الأخرى وشبكة وكلاء فورد الإقليمية الأصغر كامري وأكورد في الصدارة.
وتحكي مجموعة المحركات القصة نفسها: الأولوية للجوهر لا للتسويق. تولّى محرك دوراتيك 2.0 لتر معظم المبيعات، وأضافت نسخة 2.3 لتر عزماً أفضل في المنتصف، ثم جاءت النسخة المحدّثة بمحرك إيكوبوست تيربو 2.0 لتر ينتج 240 حصاناً عبر ناقل باور شيفت أوتوماتيكي بست سرعات — سريع فعلاً لفئته، وهو الفئة الأجدر بالبحث عنها إن كنت تشتري السيارة خصيصاً للاستمتاع بقيادتها.
على طرق البحرين
تعبر مونديو المقاطع المرقّعة من طرق البحرين السريعة بتحكّم لا تضاهيه منافساتها ذات التعليق الأنعم، ويكتسب التوجيه ثقلاً يجعل رحلة الجسر إلى السعودية تبدو أقل إرهاقاً. باختصار، هي سيارة صُممت تحديداً لهذا النوع من القيادة الطويلة السريعة غير اللافتة التي تشكّل معظم القيادة في الخليج — لكن قلّة قليلة هنا جرّبت ذلك جديدة.
وبسبب انخفاض المبيعات الأصلية، فإن معظم سيارات مونديو على طرق البحرين اليوم وصلت عبر استيراد خاص أو من السوق الرمادية لا عبر بيع رسمي من فورد، لذا فإن سجل الاستيراد وتاريخ الملكية أكثر أهمية في هذه السيارة منها في كامري بنفس العمر.
تكاليف التشغيل وإعادة البيع
لا تزال شبكة وكلاء فورد في البحرين تخزّن قطع غيار فوكس وفييستا وإكسبلورر، لكن قطع تجهيزات مونديو وإلكترونياتها ومكونات ناقل باور شيفت أقل توفراً وغالباً ما تُطلب من بريطانيا أو أوروبا. أما الانخفاض في القيمة فكان حاداً، وهو خبر سيئ لمن يملك السيارة بالفعل، وخبر جيد لمن يبحث عن شراء: فمونديو موثّقة جيداً هي من أرخص طرق الحصول على سيدان متوسطة مصممة هندسياً بإتقان في هذا السوق.
اشترِها إن كنت تُقدّر طريقة القيادة أكثر من الملكية السهلة، وإن وجدت نسخة بسجل صيانة موثّق، وإن كنت مستعداً لانتظار أطول أحياناً للحصول على قطعة غيار معينة. أما إن كنت تريد سيدان لا تطلب منك شيئاً، فاشترِ كامري بدلاً منها.