مراجعة كيا ريو: أكثر سيدان منطقية ورخيصة في البحرين
3.6/5فريق تحرير موتورز سوق
اشترِ ريو إذا كانت أولويتك أقل تكلفة إجمالية لامتلاك سيدان مستعملة في البحرين، ولا تحتاج مساحة خلفية للبالغين بشكل منتظم. ليس لديها طابع مميز يُذكر ولا تدّعي غير ذلك، لكنها تشتغل كل صباح، وتأمينها رخيص، وتنخفض قيمتها من قاعدة منخفضة أصلاً بحيث لن تخسر الكثير من امتلاكها.
الإيجابيات
- من أرخص السيدانات تأميناً وتشغيلاً في البحرين
- توجيه خفيف وسهل يناسب شوارع المنامة الضيقة
- مساحة صندوق سخية بالنسبة لحجم السيارة
- تسعير قطع الغيار تنافسي بفضل المنصة الإقليمية المشتركة
السلبيات
- مساحة المقعد الخلفي ضيقة للبالغين في الرحلات الطويلة
- خامات المقصورة اقتصادية في كل مكان
- الفئات الأساسية تفتقد تجهيزات بات المشترون يتوقعونها كأساسية
لم تحاول ريو يوماً أن تكون أكثر من وسيلة تنقل رخيصة ومنطقية، والجيل YB بعد التحديث هو النسخة الأكثر اكتمالاً لهذه الفكرة التي صنعتها كيا. فالمحرك الرباعي سعة 1.4 لتر عادي في كل شيء يمكن قياسه — قوة متواضعة، عزم متواضع، وناقل أوتوماتيكي بست سرعات ينتقل بسلاسة دون تعجل — وهذا بالضبط المطلوب لسيارة يستخدمها معظم أصحابها في البحرين للتنقل اليومي والمشاوير.
التعايش مع التنازلات
مساحة المقعد الخلفي ضيقة للبالغين في الرحلات الطويلة، وبلاستيك المقصورة صادق بشأن فئة سعر السيارة بدلاً من محاولة إخفاء ذلك. لكن ما تقدمه ريو فعلاً هو توجيه خفيف ومباشر يجعل ركنها سهلاً فعلاً في شوارع المنامة الضيقة، وصندوق أمتعة يتجاوز 500 لتر، وهو أكبر مما يوحي به حجم السيارة الخارجي.
وتكسب ريو نقاطها الحقيقية في تكاليف التشغيل. فأقساط التأمين على المحرك 1.4 لتر من الأدنى بين السيدانات المباعة جديدة في البحرين، ويبقى استهلاك الوقود دون 7 لترات لكل 100 كم في القيادة المختلطة براحة، وتسعير قطع غيار كيا لهذا الجيل تنافسي لأن المنصة مشتركة بين عدة طرازات إقليمية.
ليست سيارة يشتريها أحد بدافع الحماس. إنها سيارة يشتريها الناس لأن تكلفتها الشهرية بالكاد تُلاحظ، وهذا يبقى أمراً مفيداً فعلاً أن تستطيع قوله عن سيارة في هذا السوق.