مراجعة مركوري غراند ماركيز (2003-2011): آخر سيدان كبيرة صادقة أحبتها البحرين
3.8/5فريق تحرير موتورز سوق
لا تزال غراند ماركيز واحدة من أذكى صفقات السيدان الكبيرة في البحرين، بشرط واحد: اشترها من أجل بانثر تحتها لا من أجل شعار مركوري فوقها. فهي مطابقة ميكانيكياً لكراون فيكتوريا الأكثر انتشاراً بكثير، لذا فإن قطع الغيار ومعرفة الورش والتشخيص ليست مشكلة أبداً. ما تشتريه فعلياً هو سيدان طريّة هادئة بمحرك V8 غير مُجهد يستطيع أي مرآب مستقل كفؤ إبقاءه يعمل إلى أجل غير مسمى بمبلغ زهيد.
الإيجابيات
- مطابقة ميكانيكياً لكراون فيكتوريا الأكثر انتشاراً بكثير — قطع الغيار والخبرة متوفرة في كل مكان
- قيادة طرية وهادئة تمتص طرق البحرين والمطبات بلا مجهود
- مقصورة بمقعد متصل تتسع فعلياً لستة بالغين
- محرك V8 غير مُجهد ومعروف بطول عمره
- رخيصة الشراء جداً مقارنة بحجمها
السلبيات
- توجيه وقيادة بلا إحساس أو متعة للهواة
- افحص وجود صدأ في السيارات المستوردة بعد سنوات في مناخ أكثر رطوبة
- بلاستيك المقصورة يبدو متأخراً بجيل كامل مع نهاية الإنتاج
- لا ينطبق ضمان مركوري الأصلي على سيارة مستوردة إلى الخليج
كانت غراند ماركيز وكراون فيكتوريا وتاون كار السيارة ذاتها بثلاثة وجوه مختلفة، وبحلول إطلاق هذا الجيل الأخير عام 2003 كانت فورد قد أمضت عقدين في تنقيح منصة بانثر حتى أصبحت موثوقة إلى حد الملل تقريباً. يقدّم محرك V8 المعياري سعة 4.6 لتر قوة متواضعة قدرها 224 حصاناً، لكنه يفعل ذلك بلا دراما عند الدورات المنخفضة لمئات آلاف الكيلومترات، ولم يعد لدى الناقل الأوتوماتيكي بأربع سرعات خلفه ما يتعلمه بشأن سحب سيدان أمريكية طرية بسرعة الطريق السريع.
لماذا ما زالت منطقية في البحرين
كل ميكانيكي تدرّب على فورد في هذا البلد نشأ على صيانة هذه المنصة، لأن كراون فيكتوريا بيعت هنا كسيارات أجرة وأسطول لسنوات. هذا يعني أن غراند ماركيز — وهي ميكانيكياً السيارة نفسها تحت شبك أمامي رسمي — تُعامل كمعروفة الهوية لا كسيارة مستوردة غريبة. تتبادل قطع الفرامل والتعليق ونظام التبريد بحرية مع كراون فيكتوريا، ويستطيع أي مرآب مستقل كفؤ في المنامة أو الرفاع توفير أو تصنيع أي قطعة تحتاجها السيارة دون انتظار شحنة من الخارج.
كيف تبدو الملكية فعلياً
هذه ليست سيارة تكافئ القيادة الحماسية؛ فالهيكل يميل بقوة في الدوّار والتوجيه بلا إحساس بالتصميم. ما تفعله جيداً هو امتصاص إسفلت البحرين المرقّع والمطبات دون شكوى، وتشغيل المكيف بقوة في يوم حرارته 45 درجة دون إجهاد، وقطع الجسر إلى الدمام بسرعة 120 كم/س بهدوء شبه تام. مقصورتها ذات المقعد الأمامي المتصل تتسع فعلياً لستة بالغين، وهو ما لا تقدمه أي سيارة أخرى تقريباً في السوق المستعملة بهذا السعر.
نقطة الضعف الحقيقية الوحيدة هي الصدأ في السيارات التي أمضت سنواتها الأولى في مناخ أكثر رطوبة قبل استيرادها — افحص الألواح السفلية وأقواس العجلات الخلفية بعناية، فهواء البحرين المالح سيكمل بقية الضرر من هنا.