مراجعة هافال إتش 9: بديل حقيقي لبرادو إن تقبّلت الشعار
3.8/5فريق تحرير موتورز سوق
إتش 9 هي أكثر الحجج إقناعاً حتى الآن لشراء سيارة دفع رباعي صينية في البحرين بدلاً من يابانية: فالميكانيكا قادرة فعلياً على القيادة الوعرة، والمقصورة مجهزة جيداً مقابل السعر، وفجوة السعر مع برادو أو باترول كبيرة جداً لتُتجاهل. ما لا تستطيع تقديمه بعد هو عقد من بيانات إعادة البيع ومنظومة قطع غيار مستعملة بعمق مثيلاتها اليابانية. اشترها لتقودها وتحتفظ بها، لا لتبيعها بعد ثلاث سنوات.
الإيجابيات
- سيارة دفع رباعي حقيقية بهيكل منفصل مع نطاق منخفض وفوارق تفاضلية قابلة للقفل
- سعر أقل بآلاف الدنانير من برادو أو باترول بتجهيزات مماثلة
- مقصورة مجهزة جيداً مقابل السعر
- قيادة متزنة ومستقرة على الجسر
- شبكة تسهيلات في البحرين نضجت منذ عام 2019
السلبيات
- لا يوجد سجل إعادة بيع طويل الأمد بعد في السوق البحريني
- الحجم الكامل عبء في مواقف المنامة القديمة
- ورش مستقلة أقل دراية بها مقارنة بتويوتا أو نيسان
- استهلاك الوقود المدمج نحو 12 لتراً لكل 100 كم استهلاك معتبر
أمضت هافال عقداً كاملاً تبيع الجيل الأول من إتش 9 كسيارة غريبة إلى جانب لاند كروزر برادو ونيسان باترول اللتين كانت تُقارَن بهما بوضوح. أما الجيل الثاني، الذي وصل إلى معرض شركة تسهيلات للسيارات في البحرين عام 2024، فهو أول نسخة تستحق فعلاً أن تُقارَن بمنافسيها لا أن يُنظر إليها فقط. فهي تحتفظ بالشاسيه السلّمي، وتضيف هيكلاً أكثر صلابة، وتقرن محركاً رباعي الأسطوانات تيربو سعة 2.0 لتر بناقل أوتوماتيكي بثماني سرعات بدلاً من الناقل الأقل رقياً في السيارة السابقة.
على الرمال وعلى الجسر
يوفر نظام الدفع الرباعي علبة نقل حقيقية بنطاق منخفض وفوارق تفاضلية أمامية وخلفية قابلة للقفل، وهي إمكانيات أكبر مما يحتاجه معظم المشترين لكنها بالضبط ما يبحث عنه هواة تطعيس الرمال في البحرين قبل أي شيء آخر. وعلى جسر الملك فهد تبدو إتش 9 متزنة على سرعة الطريق السريع، إذ يحافظ المحور الخلفي الصلب على استقرار أفضل مما تتوقعه من هذه الفئة عند فواصل التمدد في الطريق.
أما داخل المنامة فالحجم يظل يسيراً لا سهلاً — فهذه سيارة دفع رباعي كاملة الحجم لا سيارة كروس أوفر — لكن الرؤية وكاميرا الرجوع الخلفي تجعلانها أقل رهبة بكثير مما توحي به أبعادها.
السؤال الحقيقي: الملكية
تُعد تسهيلات للسيارات وكيل هافال الحصري في البحرين منذ عام 2019، وقد نمت شبكتها بما يكفي لأن تصبح الصيانة أمراً مضموناً لا مغامرة. لكن ما لم يُختبَر بعد هو إعادة البيع بعد خمس أو ست سنوات من حرارة البحرين واستخدامها، لأن عدد النسخ التي بلغت هذا العمر ما زال قليلاً جداً. من يحوّل ميزانية برادو إلى شراء إتش 9 يحصل على تجهيزات قياسية أكثر وقسط شهري أقل، لكنه يتنازل عن يقين ما زالت شارة تويوتا تمنحه في هذا السوق.
لمن نرشّحها
اشترِ إتش 9 إن كنت تخوض الطرق الوعرة فعلاً، وتحتاج سبعة مقاعد حقيقية، وتنوي الاحتفاظ بالسيارة مدة كافية لكي تتوقف حالة عدم اليقين في إعادة البيع عن كونها مشكلة. أما إن كنت تحتاج طمأنينة منحنى إعادة بيع عمره خمسة عشر عاماً، فتبقى برادو الخيار الأكثر أماناً وإن كان أغلى.