مراجعة كيا أوبيروس: سيدان فاخرة منسية، وأصبحت اليوم صفقة مستعملة زهيدة في البحرين
2.8/5فريق تحرير موتورز سوق
اشترِ أوبيروس فقط كسيارة يومية رخيصة يمكن الاستغناء عنها، لا كاستثمار. فمحرك V6 سلس والمقصورة كانت فاخرة فعلاً في عصرها، لكن دعم قطع الغيار في البحرين ضعيف، والورش المستقلة تعرف هيونداي جرانجور التي تقوم عليها السيارة أفضل من معرفتها بشعار كيا، وأي عطل كهربائي في سيارة بهذا العمر قد تفوق تكلفة إصلاحه قيمة السيارة نفسها.
الإيجابيات
- راحة قيادة حقيقية أشبه بأريكة
- محركات V6 بسيطة ميكانيكياً وسلسة
- رخيصة جداً للشراء اليوم
السلبيات
- إلكترونيات المقصورة عرضة للأعطال ويصعب توفير قطعها
- لا تتوفر معدات أمان حديثة
- معرفة الورش المستقلة بشعار كيا تحديداً محدودة
- أي عطل حقيقي قد تفوق تكلفته قيمة السيارة
وصلت أوبيروس إلى الخليج كمحاولة من كيا لإثبات قدرتها على صنع سيدان كبيرة محترمة، إذ شاركت المنصة والميكانيكا مع هيونداي جرانجور/أزيرا المعاصرة لها. أضافت النسخة المحدثة منذ 2006 محرك V6 سعة 3.8 لتر إلى جانب محرك 3.5 الأصلي، ولطّفت التصميم الخارجي، واتجهت نحو قيادة طرية أشبه بأريكة، موجهة بوضوح لركاب المقعد الخلفي أكثر من السائق المتحمس.
كيف تبدو ملكيتها في البحرين اليوم
كل نسخة أوبيروس باقية على الطريق هنا تجاوزت فترة الضمان منذ زمن ودخلت المرحلة التي تتراكم فيها أعطال الصيانة المؤجلة. فالناقل الأوتوماتيكي بخمس سرعات ومحرك V6 بسيطان ميكانيكياً وموثوقان عموماً إن تمت صيانتهما، لكن إلكترونيات المقصورة — المقاعد الكهربائية ووحدات التحكم بالمناخ — هي أول ما يتعطل وأصعب ما يمكن توفيره عبر شبكة قطع غيار كيا الحالية الأصغر بكثير في البحرين.
لا تزال راحة القيادة أفضل ما في السيارة: تعليق طويل وطري يمتص وعورة الطرق الخلفية في البحرين أفضل من معظم السيدانات الحديثة بنفس فئة السعر. لكنها لا تشعرك بأنها حديثة على الإطلاق — لا كاميرا خلفية، ولا إلكترونيات أمان تُذكر، وخامات مقصورة تُظهر عمرها أمام أي سيارة من العقد الأخير.
كشراء مستعمل، لا تكون أوبيروس منطقية إلا بسعر منخفض فعلاً، وبعد فحص ميكانيكي شامل مسبق. إنها ليست سيارة تُشترى دون معاينة.