مراجعة مركوري كوجر (1999-2002): كوبيه يتيمة تستحق فقط ما تدفعه ثمناً لها
3/5فريق تحرير موتورز سوق
لا تشترِ كوجر الجيل الأخير في البحرين إلا كسيارة كوبيه رخيصة ومميزة الشكل وصلت بالفعل وتم ترتيب أوضاعها — وليس كمشروع استيراد. فبلا تاريخ مصنعي في الخليج، وبلا منضدة قطع غيار لدى وكيل، ومع منصة فورد من حقبة مونديو نادراً ما تحتفظ الورش المحلية بمخزون لها، تتحول أي عطلة كهربائية إلى رحلة بحث طويلة. سيارة جيدة إن ورثتها، لا سيارة تسعى خلفها.
الإيجابيات
- تصميم New Edge الجريء الذي ما زال مميزاً ولا يملكه أحد غيرها
- محرك V6 دوراتيك سعة 2.5 لتر ناعم عند الدوران
- رخيصة فعلاً في سوق السيارات المستعملة
- نادرة بما يكفي لتتميز في أي تجمع سيارات بالبحرين
السلبيات
- لا تاريخ مصنعي أو تمثيل لدى وكلاء في الخليج مطلقاً
- قطع الغيار الخاصة بكوجر طلب خاص وانتظار، لا شراء فوري
- المحرك الرباعي الأساسي سعة 2.0 لتر ضعيف القوة لوزن السيارة
- الناقل الأوتوماتيكي بأربع سرعات يبدو متأخراً عن عصره
أعادت فورد تسمية آخر جيل من كوجر ليصبح نوعاً مختلفاً تماماً من السيارات. فقد اختفت الكوبيه ذات هيكل Fox التي شاركت ماستنج في العظام، وحلّت محلها كوبيه هاتشباك بدفع أمامي تقوم على منصة CDW27 نفسها التي تحمل فورد مونديو وفورد كونتور. بيعت في أمريكا الشمالية وأوروبا (باسم فورد كوجر) لكنها لم تُبع أبداً عبر قناة خليجية رسمية، ما يعني أن كل نسخة من الحفنة الموجودة في البحرين وصلت بشكل خاص.
كان التصميم جريئاً فعلاً لعام 1999 — خطوط حادة بأسلوب «New Edge»، وشريط إضاءة خلفي ملتف، ومقصورة مليئة بلمسات زاوية تحوّلت اليوم إلى قطعة من حقبة زمنية لا إلى كلاسيكية. ما زالت تلفت الأنظار في تجمعات المنامة تحديداً لأن قلة نادرة تتعرف عليها.
الحياة معها في البحرين
محرك V6 دوراتيك سعة 2.5 لتر ناعم ويدور بسلاسة حتى 6250 دورة، لكن قوة 170 حصاناً في سيارة أمامية الدفع أداء عادي لا مثير، أما المحرك الرباعي الأساسي سعة 2.0 لتر فيُستحسن تجنبه تماماً لسيارة بهذا الحجم. يستهلك حمل مكيف الهواء في صيف البحرين جزءاً ملموساً من استجابة محرك V6 المتواضعة أصلاً، ويبدو الناقل الأوتوماتيكي بأربع سرعات قديماً أمام أي منافس من الحقبة نفسها بخمس سرعات.
المشكلة الحقيقية: لا أحد يخزّن قطع الغيار
هذا هو جوهر امتلاك كوجر هنا. يمكن لأي ورشة فورد في البحرين خدمة قطعة من عائلة مونديو نظرياً، لكن لا تكاد ورشة تحتفظ بمخزون من تشطيبات أو إضاءة أو إلكترونيات مقصورة خاصة بكوجر، ولم تكن السيارة شائعة بما يكفي في أي مكان في العالم لتولّد سوقاً ثانوية تصل الخليج بسهولة. أي إصلاح يتجاوز الصيانة الروتينية يتحول إلى انتظار قطعة تُشحن من أمريكا أو بريطانيا.
اشترِ هذه السيارة لشكلها ولثمنها، لا لما ستوفره في تكاليف التشغيل. إنها ممتعة فعلاً كسيارة اقتنيتها كقطعة نادرة، لا كالتزام يومي.