مراجعة ألفا روميو ستلفيو: سيارة دفع رباعي للطرق المتعرجة في بلد الطرق المستقيمة
3.7/5فريق تحرير موتورز سوق
تستحق ستلفيو الشراء في البحرين فقط إن كنت تقدّر طريقة قيادة السيارة أكثر من قلة متطلبات امتلاكها. فالشاسيه والتوجيه والتحكم بحركة الهيكل أفضل فعلاً بفئة كاملة من Q5 أو GLC، أما نظام الدفع الرباعي Q4 فهو أمر لا فرق له عملياً على طرق الخليج المستوية بدلاً من أن يكون ميزة — فأنت تدفع ثمن عتاد لن تستخدمه. زِن ذلك مقابل ضعف شبكة الوكلاء وإعادة البيع نفسه الذي يطال كل سيارة ألفا في هذا السوق، وخصص ميزانية لصيانة مستقلة بعد السنة الثالثة، وادخل في الصفقة وأنت مدرك لذلك.
الإيجابيات
- أفضل سيارة دفع رباعي مدمجة قيادةً في فئتها دون منازع
- التحكم بحركة الهيكل ونظام التبريد يتعاملان جيداً مع حرارة البحرين ومقاطع الطرق الخشنة
- المقصورة ووضعية القيادة تبدوان فاخرتين فعلاً
- انخفاض القيمة الكبير المبكر يصب في مصلحة المشتري المستعمل
السلبيات
- الدفع الرباعي القياسي يضيف تكلفة وتعقيداً دون فائدة حقيقية في الخليج
- شبكة الوكلاء وتوافر القطع أضعف من أودي وBMW ومرسيدس
- قيمة إعادة البيع أضعف بفارق ملموس عن المنافسين الألمان
- أعطال ضاغط التكييف والمستشعرات تظهر في النسخ عالية المسافة المقطوعة
صمّمت ألفا روميو ستلفيو لتثبت أن سيارة الدفع الرباعي المدمجة لا يجب أن تُقاد كسيارة هاتشباك مرتفعة، وعلى طريق متعرج فهي حالة نادرة يتحقق فيها وعد تسويقي فعلاً. فأساسيات منصة Giorgio نفسها التي تمنح جوليا حدّتها تنتقل شبه كاملة، وارتفاع الهيكل الإضافي لا يؤثر كثيراً على التحكم بحركة الجسم. وهي، دون جدال كبير، أفضل سيارة دفع رباعي قيادةً في فئة حجمها.
لماذا الدفع الرباعي أمر نظري هنا
تأتي كل نسخ ستلفيو في الخليج بنظام الدفع الرباعي Q4 كتجهيز قياسي، وهو نظام مصمم لتوزيع عزم الدوران إلى المحور الخلفي على الأسطح الزلقة والتعامل مع الثلج والجليد والطرق الأوروبية المبللة. لا يوجد شيء من هذا في البحرين. وما يحصل عليه المالك المحلي فعلياً هو نظام دفع أثقل وأكثر تعقيداً من جوليا بالدفع الخلفي، بمكونات أكثر قد تحتاج صيانة لاحقاً، مقابل ميزة تماسك لا تُستدعى إلا في زخة مطر نادرة.
أما حيث تثبت جدارتها فهو التعامل مع الحرارة: أظهرت ستلفيو قدرة معقولة على تحمّل صيف المنامة عند 45 درجة دون دراما نظام التبريد التي تعاني منها بعض منافساتها الأوروبية، رغم أن أعطال ضاغط التكييف والمستشعرات ما زالت تظهر بما يكفي في النسخ المستعملة عالية المسافة لتستحق فحصاً قبل الشراء.
واقع الملكية
المقايضات هي نفسها التي ترافق كل سيارة ألفا روميو في هذا السوق: شبكة وكلاء أقل انتشاراً من أودي أو BMW أو مرسيدس، وقطع غيار تستغرق وقتاً أطول للحصول عليها، وقيمة إعادة بيع متأخرة بفارق ملموس عن الثلاثية الألمانية. لا شيء من هذا يظهر في القيادة التجريبية، وكله يظهر بعد ثلاث سنوات من الملكية. اشترِ ستلفيو لأن الشاسيه يستحق ذلك، مع تحديد ورشة متخصصة مسبقاً، لا لأن الشعار أو نظام الدفع الرباعي يعِدان بشيء تحتاجه فعلاً.