مراجعة كرايسلر إمبريال كراون: قطعة نادرة لهواة الجمع لا شراء سيارة مستعملة
2.8/5فريق تحرير موتورز سوق
هذه ليست سيارة تقارنها بأي سيارة أخرى على موتورز سوق. إنها قطعة تجميع: سيارة رائدة أمريكية من منتصف الستينيات مهندسة بجودة حقيقية، بهيكل موحّد (unibody) قبل سنوات من تبني معظم المنافسين له، ومحرك V8 سعة 413 سلس، وتصميم لا يزال يجذب الأنظار في تجمعات السيارات الكلاسيكية بالمنامة. اشترِها فقط وأنت مدرك تماماً أنه لا يوجد دعم من الشركة المصنعة إطلاقاً، ولا معدات سلامة بالمعايير الحديثة، وأن البحث عن القطع سيعني الشحن من متخصصين في أمريكا الشمالية. كوسيلة تنقل على طرق البحرين اليوم فهي غير منطقية؛ أما كقطعة مركزية في المرآب فهي مميزة فعلاً.
الإيجابيات
- الهيكل الموحّد (unibody) كان هندسة متقدمة فعلاً لسيارة أمريكية كاملة الحجم في عصرها
- محرك V8 سعة 413 سلس وقوي، وناقل TorqueFlite أوتوماتيكي مشهود له
- تصميم لافت من الستينيات لا يزال يجذب الأنظار في تجمعات السيارات الكلاسيكية بالبحرين
- نادرة جداً في هذا السوق — قطعة تجميع حقيقية لا سلعة اعتيادية
السلبيات
- لا دعم من الشركة المصنعة، ولا شبكة وكلاء، ولا سلسلة توريد قطع محلية
- لا وسائد هوائية ولا ABS ولا تحكم بالثبات وفق أي معيار سلامة حديث
- أنظمة التكييف والتبريد لم تُصمَّم أصلاً لصيف الخليج
- توفير القطع يعني الشحن من متخصصين بالسيارات الكلاسيكية في أمريكا الشمالية
بحلول منتصف الستينيات، كانت إمبريال قد أصبحت علامة كرايسلر الفاخرة المستقلة منذ عقد كامل، تُنافس مباشرة كاديلاك ولينكولن. منح إعادة التصميم لعام 1964 فئة كراون هيكلاً موحّداً (unibody) — خيار هندسي سبق عصره مقارنة بمعظم منافساتها الأمريكية كاملة الحجم في تلك الحقبة، التي احتفظت بالشاسيه المنفصل حتى السبعينيات — على قاعدة عجلات كبيرة مع محرك V8 سعة 413 بوصة مكعبة ينقل القوة عبر ناقل TorqueFlite أوتوماتيكي كان مهندسو كرايسلر فخورين به عن حق.
لا شيء من هذا التاريخ الهندسي يغيّر ما تعنيه ملكيتها في البحرين اليوم. هذه ليست سيارة استوردها أحد للاستخدام اليومي؛ فكل نسخة هنا وصلت عبر جهد شخصي من هاوٍ جامع، وغالباً بالشحن من الولايات المتحدة. لا يوجد ضمان من الشركة المصنعة، ولا شبكة وكلاء، ولا سلسلة توريد محلية لأي شيء يتجاوز أبسط قطع التآكل الميكانيكية العامة.
ماذا تعني «الجاهزية للبحرين» لسيارة كهذه
معدن أمريكي عمره ستون عاماً بلا أي إعادة تصميم لنظام التكييف يلائم حرارة الخليج، وفرامل طبلية أو أقراص مبكرة بمعايير اليوم، ولا شيء من الوسائد الهوائية أو ABS أو التحكم بالثبات التي يعتبرها أي مشترٍ في العشرينيات من الألفية الثالثة أمراً بديهياً. تشغيلها هنا يعني قبولها كقطعة تُقاد أحياناً وبعناية فائقة، لا سيارة تأخذها إلى الجسر نحو السعودية في أغسطس. أي شخص يفكر جدياً بشرائها يجب أن تكون لديه علاقة قائمة مع متخصص بالسيارات الكلاسيكية، وتوقعات واقعية لتكلفة «إبقائها على الطريق» في سوق شبه خالٍ من أي دعم محلي للقطع.