مراجعة كيا شوما: سيدان اقتصادية عمرها أكثر من عشرين عاماً تُشترى فقط كوسيلة تنقل يمكن الاستغناء عنها
2.3/5فريق تحرير موتورز سوق
لا تفكر في شوما إلا بسعر رمزي فعلاً، كوسيلة تنقل مؤقتة يمكن الاستغناء عنها، دون توقعات بالراحة أو معدات الأمان أو إعادة البيع. إنها سيارة اقتصادية بسيطة من حقبة قديمة تجاوزت أي عمر خدمة معقول، وأي بديل من العقد الأخير — بما فيه بيغاس أو ريو الحاليتان من كيا نفسها — استخدام أفضل للمبلغ نفسه.
الإيجابيات
- ميكانيكا بسيطة رخيصة الصيانة إن توفرت القطع
- من أرخص السيارات العاملة التي يمكن إيجادها في البحرين
السلبيات
- لا معدات أمان تُذكر بالمعايير الحالية
- شبكة قطع غيار كيا في البحرين لا تدعم هذا الطراز عملياً بعد الآن
- تجاوزت أي عمر خدمة معقول بكثير
- قيمة إعادة بيع شبه معدومة
تسبق شوما كل التوقعات الحديثة التي يحملها مشترو البحرين اليوم عن كيا: لا كاميرا خلفية، لا نظام تحكم بالثبات، لا وسائد هوائية في معظم النسخ، ومحرك رباعي سعة 1.5 لتر كان متواضعاً حتى بمعايير عام 2001. شاركت أساسها مع مازدا 323 من نفس الحقبة، ما يعني على الأقل أن الأساسيات الميكانيكية كانت سليمة وبسيطة الصيانة عندما كانت السيارة جديدة.
لماذا ما زالت موجودة على طرق البحرين
سيارة بهذا العمر وهذه البساطة تبقى في السوق لسبب واحد فقط: السعر. فما تبقى منها على الطريق هنا هو نسخ أبقاها أصحابها تعمل بتكلفة منخفضة لسنوات لأنهم بحاجة لوسيلة تنقل ولا يستطيعون تبرير شراء أحدث، لا سيارات اعتنى بها أحد كمشروع هواية.
دعم قطع الغيار عبر شبكة كيا الحالية في البحرين شبه معدوم لسيارة بهذا العمر؛ وأي شيء يتجاوز المستهلكات الروتينية يعني البحث في ساحات القطع المستعملة أو استيراد قطع مستخدمة. أما معدات الأمان بأي معيار حالي فغائبة تماماً، وهو أمر يهم على طرق البحرين السريعة أكثر مما كان يهم عندما كانت السيارة جديدة.
لا يوجد سيناريو تكون فيه شوما الخيار الأذكى مقارنة بريو أو بيكانتو بعمر عشر سنوات وبنفس المبلغ تقريباً. مكانها الوحيد هو فئة 'أفضل من المشي'.