مراجعة كيا كوريس: سيدان فاخرة حقيقية لا يلاحقها أحد في البحرين
3.2/5فريق تحرير موتورز سوق
اشترِ كوريس فقط إن كنت تدرك أنك تشتري سيارة يتيمة جيدة الصنع: مستوى رفاهية وتجهيزات ينافس فعلياً فئة 5 أو الفئة E من طرازات ذلك العصر، بجزء بسيط من السعر، مع شبكة دعم أضعف بكثير في البحرين وقيمة إعادة بيع ستستمر بالانخفاض نحو الصفر. سيارة رائعة للاحتفاظ بها ثلاث سنوات وقيادتها حتى النهاية، لكنها سيارة سيئة إن كنت تخطط لبيعها لاحقاً.
الإيجابيات
- قيادة هادئة ومعزولة فعلاً تضاهي السيدانات الألمانية الفاخرة المعاصرة لها
- محرك V6 سعة 3.8 لتر سلس مع توازن الدفع الخلفي
- تجهيزات جيدة لعصرها: مثبت سرعة تكيفي وكاميرا محيطية ومراقبة النقطة العمياء
- رخيصة جداً مستعملة مقارنة بما تقدمه
السلبيات
- شبكة قطع الغيار والصيانة في البحرين ضعيفة لهذا الطراز تحديداً
- قيمة إعادة البيع تستمر بالانخفاض دون حد واضح
- قاعدة المشترين المستعملين الصغيرة تجعل البيع الخاص بطيئاً
صنعت كيا كوريس لإثبات قدرتها على منافسة جينيسيس والماركات الألمانية الراسخة على أرضها نفسها، ونجحت ميكانيكياً: محرك V6 سعة 3.8 لتر بحقن مباشر يوفر قوة سلسة فعلاً، وناقل أوتوماتيكي بثماني سرعات، ودفع خلفي، ومقصورة بتشطيب لم تقترب منه أي سيارة أخرى تحمل شعار كيا في ذلك الوقت.
لم تكن المشكلة في السيارة يوماً
عانت كوريس لنفس السبب الذي تعاني منه معظم السيدانات الفاخرة من ماركات السوق الواسعة: المشترون بهذه الميزانية يتجهون تلقائياً لشعار ألماني، أو في دول الخليج تحديداً، إلى لكزس LS. وشبكة وكلاء كيا نفسها في البحرين بُنيت حول سبورتاج وسورينتو، لا حول سيدان فاخرة، فلم تواكب تجربة الملكية جودة السيارة الفعلية.
وهذا الخلل أصبح الآن فرصة للمشتري المستعمل. فكوريس بسجل صيانة كامل توفر رحلات هادئة ومعزولة على الطرق السريعة، ومقعداً خلفياً رحباً كمعظم السيدانات الألمانية الكبيرة، وتجهيزات — مثبت سرعة تكيفي، مراقبة النقطة العمياء، نظام كاميرات محيطية كامل — كانت لا تزال نادرة نسبياً عند إطلاق السيارة.
أما المأخذ فهو الدعم. فقطع الغيار الشائعة في سورينتو تصبح طلبيات خاصة في كوريس، وقاعدة المشترين المستعملين صغيرة بما يكفي لأن يبقى إعلان بيع خاص سيئ دون بيع لأشهر. اشترها للاحتفاظ بها، لا لإعادة بيعها بسرعة.