مراجعة لينكولن تاون كار: آخر سفينة أرضية أمريكية، اليوم مجرد فضول بحريني لا خيار شراء مستعمل
2.6/5فريق تحرير موتورز سوق
تاون كار قطعة حقيقية من تاريخ صناعة السيارات الأمريكية ومريحة فعلاً في الركوب، لكنها ليست شراءً مستعملاً منطقياً في البحرين عام 2026. فبساطة الشاسيه المنفصل تعني أن بإمكان ميكانيكي مستقل إبقاء الميكانيكا تعمل، لكن قطع التنجيد والإلكترونيات والهيكل غير متوفرة محلياً عملياً. اشترها فقط كمشروع هواية أو فضول، لا كسيارة تخطط للاعتماد عليها.
الإيجابيات
- راحة ركوب وعزل مقصورة لا تحاول أي سيدان حديثة تكرارهما
- بساطة الشاسيه المنفصل تجعل صيانة الميكانيكا الأساسية سهلة على ميكانيكي مستقل
- مقصورة واسعة فعلاً أمامياً وخلفياً بطابع قيادة مختلف عن أي شيء يُباع اليوم
السلبيات
- قطع التنجيد الداخلي والزخارف والإلكترونيات الأصلية شبه غير متوفرة في البحرين
- لا دعم متبقٍ من وكيل لينكولن لموديل بهذا العمر — القطع تعني استيراداً من سوق قطع الغيار الأمريكية
- استهلاك الوقود بين 13 و14 لتراً لكل 100 كم عادي حتى بمعايير عام 2011
- قاعدة إعادة البيع والمشترين في البحرين شبه معدومة خارج دوائر الهواة
كان الجيل الأخير من تاون كار، الذي أُنتج حتى عام 2011 مع تحديث طفيف فقط عام 2003، مفارقة تاريخية حتى وهو جديد: هيكل منفصل، ودفع خلفي، ومحور خلفي صلب، ومحرك V8 بسحب طبيعي سعة 4.6 لتر يولّد 239 حصاناً متواضعاً عبر ناقل أوتوماتيكي بأربع سرعات، في وقت كانت فيه معظم المنافسات قد تحوّلت منذ زمن طويل إلى هياكل أحادية وتعليق خلفي مستقل. وهذه البساطة تحديداً هي ما جعلها محبوبة لأعمال السائق الخاص والليموزين — سلسة ومعزولة وبسيطة ميكانيكياً بما يكفي لتستمر في العمل لربع مليون كيلومتر.
كيف هي تجربة السيارة فعلياً
راحة الركوب هي الهدف الكامل، وما زالت تاون كار تحققه: فقاعدة العجلات الطويلة وضبط التعليق اللين يمتصان فواصل التمدد والمطبات بطريقة لم تعد أي سيدان حديثة تحاول تكرارها. لم يكن الأداء يوماً ضمن المهمة — إذ يستغرق التسارع إلى 100 كم/س وقتاً بطيئاً — وتكافئ السيارة أسلوب القيادة المسترخي لا محاولة استعجالها.
مساحة المقصورة سخية أمامياً وخلفياً، وذراع التعليق على عمود التوجيه وخيار المقعد الأمامي الممتد (البنش) في الفئات الأدنى يذكّران بحقبة سابقة لتحوّل كل سيارة افتراضياً إلى مقاعد منفصلة وكونسول وسطي. إنها تجربة مختلفة فعلاً عن أي شيء يُباع حالياً، وهذا بالضبط ما يجعل الهواة ما زالوا يبحثون عن نسخ منها.
لماذا لا تصلح سيارة يومية في البحرين اليوم
البساطة الميكانيكية التي تجعل تاون كار سهلة الإبقاء على عملها لا تمتد إلى كل شيء آخر. فقطع التنجيد الداخلي وزخارف الهيكل الخارجية وأي شيء مرتبط بالإلكترونيات الأصلية لم يعد أي وكيل في البحرين يوفرها، ويعني توريدها الاستيراد من سوق قطع الغيار الأمريكية — عملية بطيئة ولا تنجح دائماً. أما استهلاك الوقود الذي يتراوح بين 13 و14 لتراً لكل 100 كم لسيارة بهذا الحجم فهو عادي بمعايير عام 2011 وأسوأ من معظم البدائل الحديثة.
هذه سيارة لمن يريد تاون كار تحديداً بالفعل، ووجد نسخة خالية من الصدأ ومحافَظاً عليها جيداً، وخصّص ميزانية تتقبل واقع أن معظم الإصلاحات خارج نطاق الميكانيكا الروتينية ستحتاج صبراً وجهداً لا يبدي معظم الملاك استعداداً لبذلهما في سيارة يعتمدون عليها يومياً.