مراجعة بنتلي أزور: طريقة جميلة ومعقدة للشعور بشمس البحرين بشكل مختلف
3.4/5فريق تحرير موتورز سوق
تُشترى أزور بالقلب لا بجدول الحسابات، ولا بأس في ذلك — فهي بالفعل من أكثر السيارات تميزاً التي حملت شعار بنتلي على الإطلاق. في البحرين، تعامل معها كسيارة للأمسيات الباردة والمواقف المغطاة، وأصرّ على وثائق صيانة آلية السقف قبل الشراء، وتقبّل أنها سيارة كلاسيكية محدودة الإنتاج والدعم المتخصص لها هنا محدود. اشترها للاستمتاع، لا للتنقل اليومي.
الإيجابيات
- سيارة كابريوليه رائدة نادرة فعلاً بأربعة مقاعد ومصنوعة يدوياً
- نفس محرك V8 مزدوج التيربو سعة 6.75 لتر المفعم بالشخصية الموجود في أرنيج T
- حضور وردة فعل على الطريق لا تضاهيهما أي سيارة كابريوليه حديثة بأي سعر محلياً
- الناقل الأوتوماتيكي بست سرعات أكثر سلاسة من ناقل أربع السرعات في سيدان أرنيج المعاصرة
السلبيات
- قماش السقف وآلية الطي معرضان بشدة لشمس وحرارة البحرين
- دعم متخصصين وقطع غيار ضعيف جداً في الخليج لهذا الطراز محدود الإنتاج
- أثقل وأكثر ليونة في القيادة بكثير من أرنيج T المرتبطة بها ميكانيكياً
- قيمتها غير متوقعة نظراً لقلة عدد النسخ الموجودة إقليمياً
وصلت أزور الثانية عام 2006 رداً من بنتلي على سؤال قلة من العلامات ما زالت تطرحه: كيف تبدو سيارة كابريوليه رائدة حقيقية بأربعة مقاعد حين لا تكون التكلفة قيداً؟ كانت الإجابة نسخة ممدودة من منصة أرنيج، مقواة تحت الهيكل لتعويض الصلابة الإنشائية المفقودة بغياب سقف ثابت، ملفوفة بهيكل خارجي يبقى من أكثر الأشكال أناقة التي أنتجتها كرو على الإطلاق. ويقوم بالعمل تقريباً محرك V8 مزدوج التيربو سعة 6.75 لتر نفسه الموجود في أرنيج T المعاصرة، عبر ناقل حركة أوتوماتيكي بست سرعات بدلاً من الأربع في السيدان.
السقف، ولماذا يهم هنا
السقف القماشي الكهربائي الطي إنجاز هندسي حقيقي لعصره — طبقات متعددة، وعزل صوتي حقيقي عند رفعه، وآلية تطويه بشكل نظيف داخل الصندوق. وهو أيضاً أكبر عامل خطر منفرد لمشترٍ في البحرين. فالتعرض الشمسي الشديد هنا يُتلف قماش السقف وآلية الطي الهيدروليكية بشكل أسرع مما يفعله مناخ أوروبي، واستبدال سقف كامل أو إصلاح آليته الشامل على سيارة بهذه الندرة ليس عملاً نفذته فعلاً كثير من ورش الخليج. أي أزور قيد الجدية تحتاج تشغيل السقف وفحصه قبل الشراء، لا بعده.
كيف تبدو القيادة الفعلية
مع سقف مفتوح، تتحول أزور إلى عرض حقيقي: تصل دفعة تيربو V8 دون أي عزل من السيدان يخفف حدتها، ومقاومة الرياح مضبوطة جيداً حتى سرعات الطرق السريعة، وحضور السيارة الصرف أمام أفضل فنادق المنامة يجذب ردة فعل لا تحققها كثير من السيارات الخارقة الحديثة. وهي ليست سيارة تريد أن تُستعجل في دوّار — فوزن الهيكل الإضافي في نسخة الكابريوليه واضح بمجرد أن يتوقف الطريق عن كونه مستقيماً — لكن هذا لم يكن الهدف يوماً.
الملكية هنا لعبة متخصصين. فشبكة وكالة بنتلي البحرين الحالية مبنية حول الطرازات الحالية؛ ومالك أزور يدير عملياً عملية سيارة كلاسيكية مستقلة، يستورد القطع عبر متخصصين بريطانيين ويختار الورشة بالثقة لا بعقد الوكالة. وهذا ليس سبباً لتجنب السيارة — بل سبب للإقدام عليها بعينين مفتوحتين تماماً حول ما تكلفه فعلاً ملكية بنتلي كلاسيكية محدودة الإنتاج من وقت وصبر، لا مال فقط.