مراجعة لينكولن MKS: سيدان رائدة منسية أصبحت شراءً مستعملاً يحتاج متخصصاً في البحرين
2.8/5فريق تحرير موتورز سوق
لا تشترِ MKS في البحرين ما لم تكن تعرف بالفعل ميكانيكياً مستقلاً عمل على واحدة من قبل، وما لم يكن السعر صفقة حقيقية تعكس المخاطرة. فهي كسيدان مستعملة مريحة وجيدة التجهيز ما زالت تؤدي المهمة الأساسية، لكن تراجع توفر قطع الغيار وغياب أي دعم من الوكيل وسوق إعادة بيع شبه معدومة يجعلها خياراً للهواة والمتخصصين فقط، لا سيارة مستعملة أولى.
الإيجابيات
- راحة ركوب مريحة وعزل جيد فعلاً لسيدان كاملة الحجم بعمر عقد من الزمن
- مقاعد مدفأة ومبرّدة ومثبت سرعة تكيفي ونظام صوت THX بسعر مستعمل منخفض
- نسخة EcoBoost مزدوجة التيربو بالدفع الكلي أسرع وتستحق البحث عنها
السلبيات
- توفر قطع الغيار لسيدان متوقفة الإنتاج منذ 2016 ضعيف ومتراجع في البحرين
- لا تكاد توجد ورش مستقلة لديها خبرة عملية حالية بها
- نظام المعلومات والترفيه MyLincoln Touch يصعب إصلاحه محلياً وغالباً ما يُستبدل بالكامل
- سوق إعادة البيع شبه معدومة — فأنت تبحث عن مشترٍ لا تبيع في سوق فعلي
لم تكن MKS يوماً مبيعاً ضخماً في الخليج حتى وهي جديدة، وتوقفت لينكولن عن إنتاجها كلياً عام 2016 دون خليفة مباشرة — إذ كانت السيارة الرائدة التالية للعلامة سيارة دفع رباعي لا سيدان. وما تبقى على طرق البحرين اليوم هو حفنة من النسخ المحافَظ عليها جيداً وعدد أكبر منها أُهمِل بعد أن انهارت قيمته في السوق.
كيف كانت تجربة القيادة
لم يكن المحرك القياسي V6 سعة 3.7 لتر بالدفع الأمامي سريعاً يوماً، لكنه كان سلساً وغير مجهَد، وكانت راحة الركوب على منصة مشتقة من تورس وممتدة لأبعاد كاملة الحجم جيدة فعلاً — أفضل عزلاً من كثير من منافساتها بالسعر نفسه. أما نسخة EcoBoost مزدوجة التيربو بالدفع الكلي فكانت أسرع وهي الأجدر بالبحث عنها إن وجدت واحدة، لكنها أندر في الخليج.
من الداخل، قدّمت MKS مقاعد أمامية مدفأة ومبرّدة، ومثبت سرعة تكيفي، ونظام صوت معتمد من THX في وقت كانت فيه هذه الميزات نادرة فعلاً خارج السيدانات الفاخرة الألمانية — فأصبحت السيارة مع مرور الزمن تجهيزات كثيرة مقابل مبلغ زهيد جداً.
لماذا هي شراء صعب في البحرين اليوم
المشكلة ليست في السيارة نفسها، بل في كل ما حولها. فخط قطع غيار لينكولن الرسمي لموديل متوقف بهذا العمر ضعيف حتى عبر وكيل البحرين الحالي، ونادراً ما ترى الورش المستقلة واحدة منها، وأي شيء إلكتروني — نظام المعلومات والترفيه MyLincoln Touch تحديداً — يصعب إصلاحه محلياً بدلاً من استبداله بالكامل. أما إعادة البيع فهي شبه معدومة؛ فأنت لا تبيع في سوق، بل تأمل في إيجاد مشترٍ واحد محدد.
إن كنت منجذباً إليها، فاحسب حساب هذا الواقع بدلاً من مقاومته: اشترِ أنظف نسخة تجدها بأقل سعر، وتوقّع توريد بعض القطع من الإمارات أو الولايات المتحدة، وتعامل مع الشراء كهواية لا كوسيلة تنقل يومية تعتمد عليها.