مراجعة شيفروليه إيفاندا: اختفت من طرق البحرين بالسرعة نفسها التي وصلت بها تقريباً
2.3/5فريق تحرير موتورز سوق
لا يوجد سبب عملي كبير للبحث عن إيفاندا في البحرين اليوم سوى الفضول أو سعر منخفض جداً. كان المحرك الرباعي سعة 2.0 لتر والناقل الأوتوماتيكي بأربع سرعات كافيين حين كانت السيارة جديدة، لكن فترة بيعها القصيرة في الخليج تعني أن معرفة الملكية المحلية بها تكاد تكون معدومة، وقطع الغيار أصعب في الإيجاد من إيبيكا التي حلّت محلها، وأي نسخة تراها ستكون قديمة بما يكفي بحيث يهم سجل صيانتها أكثر بكثير من اسمها التجاري.
الإيجابيات
- نادرة فعلياً — فضول حقيقي لهواة جنرال موتورز ودايو
- مساحة المقصورة وراحة القيادة كانتا تنافسيتين لسيدان متوسطة من منتصف العقد الأول من الألفية
- أي نسخة متبقية في السوق رخيصة
السلبيات
- بيعت في الخليج لأقل من عامين — لا تكاد توجد معرفة محلية بقطع الغيار أو الورش
- قيمة إعادة بيع أو تعرف على العلامة التجارية شبه معدومة اليوم
- أي نسخة ناجية أصبحت الآن قديمة بما يكفي بحيث تهم حالتها أكثر من مواصفاتها
كانت نسخة شيفروليه المعاد تسميتها من دايو ماغنوس واحدة من أقصر فترات البيع لأي سيارة طرحتها جنرال موتورز جديدة في الخليج: وصلت إيفاندا نحو عام 2004 واختفت من صالات العرض خلال عامين، لتحل محلها إيبيكا الأكثر تطويراً. وتعني هذه الفترة القصيرة أنها لم تبنِ يوماً قاعدة ملكية محلية أو شبكة قطع غيار أو إلمام لدى الورش كما تتراكم عادة لأي سيارة حتى لو كانت متوسطة على مدى فترة بيع أطول.
ما تبقى، وكيف كانت
ولّد المحرك الرباعي القياسي سعة 2.0 لتر قوة متواضعة بلغت 131 حصاناً عبر ناقل أوتوماتيكي بأربع سرعات من ZF، مع توفر محرك ست أسطوانات مصفوفة سعة 2.5 لتر لمن يرغب بالمزيد. لم يكن أي من المحركين استثنائياً، لكن مقصورة السيارة وراحة قيادتها كانتا متماسكتين بشكل معقول لسيدان متوسطة من منتصف العقد الأول من الألفية — إذ كانت هندسة دايو تحت ملكية جنرال موتورز في هذا الجيل أكفأ مما قد توحي به سمعة العلامة لاحقاً.
شراء واحدة في البحرين اليوم
أي شخص يبحث عن إيفاندا في البحرين الآن على الأرجح لا يقارنها بكامري أو ألتيما — فقد انتقل أولئك المشترون منذ عقود. ما تبقى هو نموذج نادر فعلياً تعتمد قيمته كلياً على سجل موثق وحالة ميكانيكية سليمة لا على أي قيمة للعلامة التجارية، لأنه لم يتبقَّ منها شيء تقريباً يمكن الاستناد إليه.
إن كنت من المشترين الذين يقدّرون سيارة لن يتعرف عليها أحد آخر، فتلك الندرة هي كل جاذبيتها. أما لغير ذلك، فمن الصعب تقديم مبرر عملي لاختيار إيفاندا على أي منافسة يابانية أو كورية شبه معاصرة لها.