مراجعة شيفروليه شيفي فان (سلسلة G): ما زالت تعمل لكسب عيشها في البحرين بعد عقود
2.5/5فريق تحرير موتورز سوق
اشترِ شيفي فان الباقية في البحرين كمركبة تجارية عاملة بحتة، وبسعر يعكس ذلك. فمحرك V8 سعة 5.0 لتر والناقل الأوتوماتيكي البسيط بثلاث سرعات من أبسط ما يمكن أن تحصل عليه شاحنة أمريكية خفيفة وأسهله إصلاحاً، وهذا بالضبط ما يجذب مشروعاً صغيراً لا يستطيع تحمل توقف عن العمل بانتظار قطع إلكترونية. لا تتوقع أي راحة أو رفاهية أو معدات أمان حديثة — افحص المركبة على أساس السلامة الميكانيكية وحالة الهيكل فقط، إذ إن إعادة البيع والقيمة لدى الهواة شبه معدومتين لهذا الجيل.
الإيجابيات
- حجم حمل هائل فعلياً بالنسبة لمساحته وسعر شرائه
- محرك V8 بسيط وناقل أوتوماتيكي بثلاث سرعات يمكن لأي ورشة في البحرين إعادة بنائه
- بنية الشاسيه المنفصل تتحمل التحميل الزائد أفضل من الشاحنات أحادية الهيكل الحديثة
- تبادل القطع سهل عبر معظم فترة إنتاج الطراز الطويلة
السلبيات
- محرك V8 عطش دون أي مؤهلات اقتصاد وقود بأي معيار حديث
- راحة قيادة بدائية وتوجيه غير معزز وعزل حراري ضعيف للمقصورة
- لا معدات أمان حديثة إطلاقاً — تسبق الوسائد الهوائية ونظام ABS في معظم النسخ
- قيمة إعادة بيع أو اقتناء لدى الهواة شبه معدومة؛ أداة عمل بحتة
أمضت شاحنة سلسلة G نحو خمسة وعشرين عاماً كشاحنة الشحن والركاب كاملة الحجم الافتراضية في تشكيلة جنرال موتورز العالمية، ووجد عدد منها موطناً دائماً في البحرين كشاحنات عمل تجارية قبل وقت طويل من وصول إكسبرس الأحدث ثم NV لاحقاً. وما تبقى منها اليوم ينجو لسبب واحد هو المنفعة: هيكل صندوقي بسقف مرتفع وحجم حمل هائل فعلياً بالنسبة لمساحته، وبنية شاسيه منفصل تتحمل التحميل الزائد أفضل من شاحنة أحادية الهيكل حديثة، ومحرك «سمول بلوك» V8 يستطيع أي ورشة في البلاد تشخيصه بلا تردد.
كيف هي فعلياً في الاستخدام
لا مجال للتظاهر بأن هذه مركبة ممتعة للقيادة. فالتوجيه غير المعزز أو خفيف التعزيز، والناقل الأوتوماتيكي المبهم بثلاث سرعات، ومستويات ضجيج المقصورة التي تجعل إجراء مكالمة هاتفية عند سرعة الطريق السريع صعباً فعلاً — كلها تنتمي إلى حقبة مختلفة من صناعة السيارات. أما تكييف الهواء، حيثما وُجد، فهو إضافة ثانوية بمعايير اليوم ويعاني في مقصورة كبيرة وسيئة العزل خلال أغسطس. لا شيء من هذا يهم كثيراً الحرفيين والمشاريع الصغيرة الذين ما زالوا يشغّلون هذه الشاحنات في البحرين — فالجاذبية تكمن حصراً في مقدار ما تستطيع حمله مقابل مال قليل.
أين تكسب جدارتها
تكاليف التشغيل هي حيث تصمد الحجة للإبقاء عليها عاملة: فمحرك V8 عطش بمعايير اليوم لكنه بسيط بما يكفي لتقوم ورشة مستقلة كفؤة بإعادة بنائه دون أدوات متخصصة، وتغيّر التصميم الميكانيكي قليلاً جداً طوال فترة إنتاج الطراز بحيث تتبادل القطع بحرية بين السنوات. وبالنسبة لورشة أو مقاول أو أي شخص يحتاج حجم حمل كبيراً فعلياً بميزانية محدودة، لا تزال نسخة سليمة تؤدي المهمة التي بُنيت لأجلها — فقط لا تتوقع أكثر من ذلك.