مراجعة أودي S2: سيارة الجمع التوربينية الخماسية التي لم تصل البحرين رسمياً قط
3/5فريق تحرير موتورز سوق
S2 ليست شراءً في سوق السيارات المستعملة البحريني بالمعنى المعتاد — بل استيراد متخصص لشخص يعرف مسبقاً أنه يريد سيارة كلاسيكية توربينية خماسية الأسطوانات من أودي، وخصص ميزانية لقطع غيار تُستورد من أوروبا وورشة متخصصة بدلاً من وكيل أودي المحلي. كصفقة من هذا النوع، فهي صادقة وبسيطة ميكانيكياً؛ أما كسيارة استخدام يومي في حرارة 45 درجة دون تحديث لنظام تكييف عمره أكثر من ثلاثين عاماً، فإنها تتطلب الكثير من المالك.
الإيجابيات
- محرك خماسي توربيني ونظام دفع كوترو دائم أطلقا معادلة أداء أودي بأكملها
- بساطة ميكانيكية وتوثيق جيد من مجتمع هواة أودي الكلاسيكية
- نظام كوترو هو التصميم الميكانيكي الموثوق نفسه الذي ما زالت أودي تستخدمه، دون تعقيد إلكتروني حديث
- نادرة فعلاً في البحرين، وهو أمر مهم لمشتري الجمع
السلبيات
- لم تُبع جديدة في الخليج قط؛ كل نسخة هنا استيراد خاص من السوق الرمادية
- لا يوجد سجل صيانة لدى وكيل بحريني ولا دعم فنيين مدربين من المصنع
- توفير القطع يعني الطلب من أوروبا والانتظار
- نظام التكييف الأصلي عمره يتجاوز ثلاثين عاماً ونادراً ما يتحمل صيف البحرين دون تجديد
قبل أن تُلصق أودي شارة RS على أي سيارة، وضعت S2 القالب الذي سارت عليه كل سيارة أودي سريعة لاحقة: محرك توربو، ودفع رباعي كوترو دائم، وهيكل يبدو عادياً تقريباً من الخارج. صُنعت بين عامي 1990 و1995 على منصة أودي 80/90 كوبيه، وأنتج محركها الخماسي التوربيني سعة 2.2 لتر 220 حصاناً — رقم متواضع بالمعايير الحديثة، لكنه صدر بصوت المحرك الخماسي الذي أصبح لاحقاً بصمة مميزة لأودي بحد ذاته.
لم تبع أودي S2 جديدة عبر أي وكيل خليجي قط. والسيارات الموجودة في هذه المنطقة اليوم وصلت كاستيراد خاص، غالباً من ألمانيا أو المملكة المتحدة، وأحضرها هواة السيارات لا الوكلاء. وهذه الحقيقة الوحيدة يجب أن تشكّل كل قرار يتخذه مشتري بحريني بشأنها.
ماذا تعني ملكيتها هنا فعلياً
لا يوجد ضمان مصنع، ولا سجل صيانة محلي لدى أودي يمكن التحقق منه، ولا ضمان بأن أي ورشة في المنامة سبق أن تعاملت مع المحرك الموجود تحت غطاء المحرك. المعرفة المتخصصة موجودة في مجتمع هواة أودي الكلاسيكية لا لدى الوكيل الرسمي، وتوفير القطع يعني عموماً الطلب من أوروبا والانتظار.
الجانب الإيجابي هو الصدق الميكانيكي: فالمحرك الخماسي التوربيني والناقل اليدوي بخمس سرعات مكونات بسيطة ومفهومة جيداً وموثقة من الهواة منذ ثلاثة عقود، ونظام كوترو هو التصميم الميكانيكي نفسه الموثوق أساساً الذي ما زالت أودي تستخدمه اليوم، لا نظاماً إلكترونياً معقداً بأعطاله الخاصة.
لمن هذه السيارة فعلياً
اشترِ S2 في البحرين فقط إن كانت الفكرة هي السيارة بحد ذاتها — تاريخها، وصوت محركها الخماسي، وكونها سبقت كل طرازات RS بسنوات — لا لأنها تبدو وسيلة رخيصة للدخول إلى عالم أداء أودي القديم. فهي ليست سيارة للتنقل اليومي في صيف البحرين دون عمل حقيقي على نظام التكييف أولاً، وليست سيارة تملك دعم قطع غيار فعلياً على بعد بضعة شوارع من المنزل.