مراجعة إنفينيتي EX37: السلف المتجاهَل لكيو إكس 50
3.3/5فريق تحرير موتورز سوق
EX37 كروس أوفر فاخرة صغيرة تُقاد بشكل جيد فعلاً، نسيها السوق بسبب أن إنفينيتي نفسها أعادت تسميتها حتى اختفى الاسم القديم. اشترِها بناءً على سجل صيانة نظيف يوثّق سلسلة توقيت محرك VQ37 وعلبة نقل الدفع الرباعي، وتقبّل صندوق الأمتعة الصغير والتقنية القديمة كثمن صادق لسيارة بهذا السعر المنخفض وهذا القدر من قوة V6 تحت غطاء المحرك.
الإيجابيات
- محرك VQ37VHR المشتق من G37 يمنحها أداءً قوياً فعلاً لفئتها
- الالتباس في الاسم مع كيو إكس 50 يُبقي أسعارها المستعملة منخفضة رغم قدراتها
- الحجم المدمج يسهّل الركن والمناورة في مباني المنامة القديمة
- تشترك بما يكفي مع G37 وZ 370 لصيانة مستقلة سهلة
السلبيات
- صندوق أمتعة صغير ومقعد خلفي ضيق مقارنة بكروس أوفر حقيقية
- موجّهات سلسلة توقيت محرك VQ37 نقطة تآكل معروفة تستحق الفحص
- تآكل علبة نقل الدفع الرباعي شائع في النسخ عالية الأميال
- نظام المعلومات والترفيه وتقنية المقصورة قديمان فعلاً حتى بمقاييس عصرها
أطلقت إنفينيتي أولى محاولاتها في فئة الكروس أوفر الفاخرة المدمجة عام 2008 باسم EX35، وأدخل تحديث EX37 عام 2011 نفس محرك VQ37VHR المستخدم في G37 وZ 370، بقوة 325 حصاناً داخل هيكل بحجم قريب من كيو إكس 50 الحديثة تقريباً. والنتيجة قيادة أقرب لسيدان مرتفعة منها لكروس أوفر، وكان هذا تحديداً سر جاذبيتها آنذاك.
ما يخفيه تغيير الاسم
كثير من المتصفحين لإعلانات البحرين المستعملة اليوم لا يدركون أن EX37 وكيو إكس 50 الأولى هما السيارة نفسها بأسماء مختلفة، إذ أعادت إنفينيتي تسمية التشكيلة كاملة عام 2014 دون تغيير جوهري في الأساسيات. هذا الالتباس في التسمية يُضعف الطلب على كروس أوفر فاخرة مدمجة قادرة فعلياً، وهذا خبر جيد لأي مشتري بميزانية محددة.
الأبعاد المدمجة التي تسهّل ركن السيارة في مباني المنامة القديمة تأتي على حساب صندوق أمتعة صغير فعلاً ومقعد خلفي أنسب للأطفال من البالغين. لم تُصمم يوماً لتكون سيارة عائلية، وسيخيب أمل من يتوقع عملية سيارات الدفع الرباعي.
ميكانيكياً، تشترك بما يكفي مع G37 وZ 370 بحيث تتعامل معها الورش المستقلة المطلعة على تلك السيارات دون مفاجآت. الأمران الجديران بالفحص قبل الشراء هما موجّهات سلسلة توقيت محرك VQ37، وهي نقطة تآكل معروفة في عائلة محركات VQ عالية الأميال، وحالة علبة نقل الدفع الرباعي التي تتعرض لتآكل أكبر في سيارة بهذا العمر مما يتوقعه معظم المشترين البحرينيين.