مراجعة إنفينيتي كيو 50: هيكل قيادة جيد فعلاً تجاهلته البحرين
3.8/5فريق تحرير موتورز سوق
اشترِ نسخة كيو 50 بعد التحديث (من 2018 فصاعداً) بفئة 3.0t Luxe المزودة بتوجيه هيدروليكي تقليدي بدلاً من نظام التوجيه التكيفي الاختياري، فهي بذلك واحدة من أكثر السيدان المستعملة تقديراً أقل من قيمتها الحقيقية في البحرين: سريعة، جيدة الصنع، ومسعّرة وكأن لا أحد يريدها. وهذا السبب بالتحديد يجعلها تستحق أن تُرغب.
الإيجابيات
- محرك VR30 مزدوج التيربو (بعد تحديث 2018) قوي ومتحمس فعلاً
- هيكل بدفع خلفي وتوجيه ذو إحساس حقيقي في الفئات ذات التوجيه الهيدروليكي
- سعر أقل بكثير من نسخ مستعملة مماثلة من فئة 3 أو C-Class
- الميكانيكا المشتركة مع نيسان تُبقي الصيانة المستقلة معقولة التكلفة
السلبيات
- خيار التوجيه التكيفي المباشر (في النسخ الأولى) باهت الإحساس؛ تجنّبه إن أمكن
- نظام المعلومات والترفيه ومفاتيح التحكم تبدو متأخرة بجيل عن المنافسين الألمان
- قيمة إعادة بيع ضعيفة، وهذا يخدم المشتري لكنه يضر البائع لاحقاً
- شبكة خدمة معتمدة أقل انتشاراً من BMW أو مرسيدس في البحرين
ظهرت كيو 50 عام 2014 بأكثر تصميم واثق قدّمته إنفينيتي منذ عقد كامل، ومنذ تحديث عام 2018 حصلت أخيراً على محرك يليق بهذا التصميم. فمحرك VR30DDTT مزدوج التيربو، المشترك مع كيو 60 وفئات Red Sport الأغلى، حلّ محل المحرك الرباعي السابق المستورد من مرسيدس، وجعل النسخة القياسية بقوة 300 حصان هي الخيار الأنسب فعلياً.
قرار التوجيه الذي يستحق الانتباه
وفّرت النسخ الأولى من كيو 50 نظام التوجيه التكيفي المباشر، وهو نظام توجيه إلكتروني بلا رابط ميكانيكي مباشر بالعجلات الأمامية في التشغيل الطبيعي. وهو نظام باهت وغير متسق، وهو السبب الأول الذي دفع النقاد المتخصصين لرفض السيارة قبل تجربة نسخة بتوجيه هيدروليكي تقليدي. أما السيارات الخالية منه فتنعطف بإحساس حقيقي وتوازن دفع خلفي لا تخجل منه فئة 3 حديثة مقارَنةً بها.
المقصورة هي حيث يظهر عمر السيارة بوضوح. فمجموعة الشاشتين لنظام المعلومات والترفيه تعود إلى إطلاق السيارة، ولم يصل Apple CarPlay اللاسلكي إلا مع أحدث نسخ التحديث، وتشعر مفاتيح التحكم بأنها متأخرة بجيل كامل عن نظيرتها من BMW أو مرسيدس بنفس العمر.
أما الملكية في البحرين فبسيطة وإن لم تكن فاخرة: يشترك محرك VR30 في بنية كافية مع تشكيلة نيسان الرئيسية بحيث تتعامل معه الورش المستقلة دون تعقيد، وتقترب أسعار القطع من مستوى نيسان أكثر من مستوى العلامات الألمانية. لكن ما لا تملكه السيارة هو انتشار الوكلاء الذي تتمتع به العلامات المنافسة، لذا خصص ميزانية لورشة متخصصة مستقلة بدلاً من افتراض توفر خدمة معتمدة من المصنع في كل مكان.