مراجعة أستون مارتن DBS Superleggera: آخر السيارات الرائدة التناظرية الحقيقية
4.4/5فريق تحرير موتورز سوق
هذه السيارة التي يجب اقتناؤها إن كنت تريد أقوى وأكثر أستون مارتن دراماتيكية بمحرك أمامي بيعت قبل أن تغيّر الهجينة وصفة السيارة الرائدة، وقد تصالحت بالفعل مع واقع اقتناء V12 بريطاني محدود الإنتاج في مناخ حار دون وكيل محلي. إنها تفي بوعد الماركة بشكل أكمل من كل ما بنته أستون تقريباً.
الإيجابيات
- محرك V12 مزدوج التيربو بقوة 715 حصاناً يجعلها أقوى أستون بمحرك أمامي بيعت قبل القوة الهجينة
- هيكل ألياف الكربون يوفر وزناً فعلياً لا كإيماءة تجميلية
- التسارع إلى 100 كم/س خلال 3.4 ثانية وسرعة قصوى تتجاوز 340 كم/س تضاهي سيارات خارقة بمحرك أوسط
- الندرة الشديدة على طرق البحرين هي تحديداً ما يجذب مشتريها
السلبيات
- لا وكيل معتمد من المصنع في البحرين؛ لوجستيات الاستيراد والصيانة عبر الإمارات هي القاعدة
- المسافة الأرضية للشفة الأمامية تتطلب حذراً حقيقياً عند المطبات والمنحدرات الحادة
- قطع هيكل ما بعد الحادث قد تعني انتظاراً طويلاً فعلياً نظراً للندرة المحلية
- 900 نيوتن متر من العزم عند الدورات المنخفضة كثير جداً للقيادة اليومية العادية
ليست "Superleggera" — أي "الخفيفة جداً" بالإيطالية، في إشارة إلى أسلوب Touring لبناء الهياكل الذي استخدمته أستون مارتن في الخمسينيات والستينيات — مجرد لمسة تسويقية هنا. فألواح هيكل DBS مصنوعة من ألياف الكربون بدلاً من ألمنيوم DB11، والسيارة بأكملها أخف بنحو 72 كجم من الطراز الذي تتوضع فوقه رغم حملها محركاً أقوى بكثير.
وذلك المحرك هو محرك DB11 نفسه سعة 5.2 لتر مزدوج التيربو V12 لكن مرفوع إلى 715 حصاناً و900 نيوتن متر، متوفر من 1800 دورة فقط — كمية عزم عنيفة فعلاً لسيارة GT بمحرك أمامي، تتطلب احتراماً حقيقياً من السائق بدلاً من ترويضها بالكامل عبر الإلكترونيات. يصل التسارع إلى 100 كم/س خلال 3.4 ثانية وتتجاوز السرعة القصوى 340 كم/س، وهي أرقام تقربها من سيارة خارقة بمحرك أوسط أكثر من سيارة جراند توريزمو تقليدية.
ماذا يعني ذلك يومياً
بلا مفاجأة، ليست سيارة هادئة كما يمكن أن تكون DB11. فالتوجيه سريع الاستجابة، والعادم صاخب حتى في وضعه الأهدأ، وقيادتها بلطف في زحام المنامة تبدو غير منطقية إلى حد ما — فهذه سيارة تريد طريقاً خالياً وسائقاً مستعداً لاستخدام جزء يسير مما تملكه. كما تعني المسافة الأرضية وعرض الشفة الأمامية الكربونية عناية حقيقية عند المطبات ومنحدرات المداخل الحادة، ولا تفتقر البحرين لأي منهما.
الاقتناء في البحرين
كما هو الحال مع كل سيارة من الجيل الحالي لأستون، لا وجود لوكيل معتمد من المصنع في الجزيرة. فإما يستورد المشترون عبر شبكة الإمارات أو يرتبون استيراداً خاصاً ويعتمدون على العدد المحدود من المتخصصين المستقلين القادرين على صيانة إلكترونيات هذا الجيل ومتطلبات تبريد محرك V12. ونظراً لندرة السيارة محلياً، فإن توفير قطع الهيكل بعد حادث قد يعني انتظاراً طويلاً فعلياً — لذا فهي سيارة يجب قيادتها بحذر لا بعدوانية على الطرق العامة.