مراجعة أستون مارتن فانتاج V8: الطريق الأصدق لاقتناء الماركة في البحرين
4/5فريق تحرير موتورز سوق
اشترِ سيارة موديل 2008 فأحدث بمحرك 4.7 لتر وناقل يدوي، مع سجل صيانة كامل ودليل استخدام منتظم بدلاً من التخزين الطويل — فهذه السيارات تكره الوقوف ساكنة في رطوبة الخليج أكثر مما تكره القيادة. لن تكون تكاليف تشغيلها رخيصة أبداً، لكنها من بين سيارات أستون مارتن الأقرب إلى الخيار العقلاني.
الإيجابيات
- محرك V8 سعة 4.7 لتر بسحب طبيعي دون أي تأخر تيربو أو صوت محرك مصطنع كما في النسخ الأحدث
- ناقل يدوي حقيقي بست سرعات مع قابض تقليدي ما زال متوفراً في السوق المستعملة
- أرخص مدخل واقعي لاقتناء أستون مارتن أصيلة في البحرين
- أبسط ميكانيكياً من كل ما جاء بعدها من سيارات أستون
السلبيات
- المكونات المطاطية والحلقات تتقادم أسرع في حرارة الخليج من المعيار البريطاني الذي صُممت السيارة من أجله
- يُفضَّل تجنب نسخ Sportshift شبه الأوتوماتيكية ما لم تخضع لصيانة حديثة
- لا وكيل من المصنع في الجزيرة؛ الصيانة تعني متخصصاً مستقلاً أو رحلة إلى الإمارات
- قطع الغيار والمستهلكات أغلى بشكل ملموس من بورش مماثلة بنفس العمر
كانت فانتاج V8 الأصلية رد أستون مارتن على بورش 911، وبُنيت على نسخة مختصرة من منصة VH التي شكّلت أساس DB9 أيضاً. أُطلقت في 2005 بمحرك V8 سعة 4.3 لتر ينتج 380 حصاناً، ثم كبّرت أستون سعته إلى 4.7 لتر في 2008 لترفع القوة إلى 420 حصاناً، والأهم أنها عالجت النطاق المتوسط الهادئ نسبياً للنسخة السابقة وحوّلته إلى نطاق حماسي فعلاً.
وما يميّز فانتاج V8 عن معظم ما بنته أستون منذ ذلك الحين هو مدى شعورها الميكانيكي الصرف. فلا تأخر تيربو يجب التعامل معه، ولا صوت محرك محاكى إلكترونياً، وفي النسخ ذات الناقل اليدوي القياسي بدلاً من ناقل Sportshift شبه الأوتوماتيكي، هناك دواسة قابض ومفتاح تروس تقليدي يكافئ السائق الذي يتعلم السيارة.
شراؤها في البحرين
تتراوح أعمار هذه السيارات الآن بين 9 و21 سنة، والعمر أهم من قراءة العداد. فالمكونات المطاطية — قواعد المحرك، جلب التعليق، وبشكل حاسم خطوط وحلقات الوقود — تتدهور أسرع في حرارة الخليج مما في السيارات البريطانية التي صُمم معظم هذا الجيل من أجلها أصلاً، لذا فإن فحص ما قبل الشراء المركّز على تسرب السوائل وتلف المطاط ضروري لا اختياري.
أما ناقل Sportshift شبه الأوتوماتيكي، الذي كان خياراً متاحاً طوال معظم فترة الإنتاج، فيُفضَّل تجنبه في نسخة مستعملة ما لم يكن هناك توثيق لعمل حديث على مشغّل القابض — فهو لم يكن يوماً سلساً كناقل أوتوماتيكي حقيقي ويتقادم بشكل سيئ. أما الناقل اليدوي التقليدي بست سرعات فهو الخيار الذي ينبغي البحث عنه.
تشغيلها
لا توجد شبكة وكلاء من المصنع في الجزيرة، لذا تعني الصيانة الاعتماد على متخصص مستقل كفء — تضم البحرين عدداً محدوداً منهم يعرفون هذه السيارات جيداً — أو رحلة إلى الإمارات. وقطع الغيار متوفرة عبر القنوات الرسمية لكن ليست رخيصة، وتكلّف المستهلكات كالفرامل والإطارات بالمواصفات الصحيحة أكثر بشكل ملموس من بورش مماثلة بنفس العمر.