مراجعة أودي 90 quattro 20V: الخماسي الذي أثبت أن Quattro مكانها الطريق أيضاً
2.9/5فريق تحرير موتورز سوق
شراء 90 quattro 20V اليوم قرار جامع تحف لا قرار سيارة مستعملة: اشترها من أجل صوت المحرك الخماسي، وإرثها في الرالي، وتوجيهها الصادق غير المعزز، وتقبّل أن البحرين لا تملك شبكة قطع غيار تدعمها. خصّص ميزانية لشحن القطع من أوروبا، وميكانيكي متخصص عمل فعلاً على سيارات هذه الحقبة، وتأميناً يعكس كونها سيارة كلاسيكية لا وسيلة تنقل يومية.
الإيجابيات
- محرك خماسي بعشرين صمام بشخصية عالية الدورات مثيرة فعلاً
- دفع رباعي دائم Quattro بإرث رياضي حقيقي
- توجيه غير معزز وإحساس قيادة ميكانيكي لم تعد السيارات الحديثة تقدمه
- قيمة جامعي تحف مرتفعة مقارنة بأي سيدان أودي أخرى من التسعينيات تقريباً
السلبيات
- لا شبكة قطع غيار أو دعم وكيل في البحرين؛ كل شيء يجب استيراده
- تجهيزات المقصورة والإلكترونيات في تلك الحقبة صمدت أسوأ من الميكانيكا
- النسخ المعتنى بها فعلاً نادرة ويصعب التحقق منها قبل الشراء
- غير عملية أو آمنة إطلاقاً وفق معايير القيادة اليومية الحديثة
كانت 90 quattro 20V إجابة أودي على سؤال لم يطرحه أحد آخر عام 1989: هل يمكن لنظام الدفع الرباعي الذي فاز بسباقات الرالي أن يجعل سيارة سيدان محافظة الشكل مثيرة فعلاً للقيادة؟ منح المحرك الخماسي بعشرين صمام، المضبوط على 164 حصاناً والذي يدور بسلاسة حتى قرابة 7000 دورة، السيارةَ شخصيتها؛ ومنحها نظام Quattro الدائم القدرة على استثمار تلك الشخصية فعلياً على طريق مبلل.
كيف حالها اليوم
توجيه غير معزز، وناقل يدوي بإحساس ميكانيكي هندسته السيارات الحديثة بعيداً، وصوت خماسي الأسطوانات لن يضاهيه أي محرك رباعي توربو — هذه سيارة سائق بأنقى معانيها وأقلها وساطة إلكترونية. لكنها أيضاً، حتماً، سيارة تتطلب صبراً: فالانطلاق البارد يحتاج إحماءً، وبلاستيك المقصورة في تلك الحقبة لم يصمد بأناقة الميكانيكا، والعثور على نسخة لم تُهمَل يتطلب بحثاً حقيقياً.
وفي البحرين، تعني ملكيتها استيراد كل ما تحتاجه السيارة، إذ لا يوجد مخزون محلي لقطع غيار أودي من حقبة B3 ولا وكيل سينظر إليها مرتين. وهي تناسب مالكاً يريد مشروعاً وقطعة من تاريخ Quattro، لا من يحتاج سيارة ثانية لتوصيل الأبناء إلى المدرسة.