مراجعة تويوتا أفالون: السيدان الرائدة المنسية في البحرين، وأصبحت اليوم خياراً مستعملاً فقط
3.9/5فريق تحرير موتورز سوق
النسخة المعتنى بها جيداً من أفالون سيارة أكثر راحة وأقوى فعلاً من كامري بمحرك V6 بسعر مماثل، وميكانيكيتها الأساسية مشتركة بدرجة كافية مع كامري بحيث لا تُعد الاعتمادية مصدر قلق. المخاطرة الحقيقية هي توقف الإنتاج نفسه: مشترون أقل يعرفون هذا الاسم، وبعض القطع الخاصة بالتجهيزات تحتاج طلباً خاصاً، وتعكس إعادة البيع تراجع هذا العدد لا مزايا السيارة الفعلية. اشترها فقط إن وجدتها بسعر يعكس ذلك، مع سجل صيانة كامل لدى الوكيل.
الإيجابيات
- محرك V6 بقوة 301 حصاناً وقاعدة عجلات طويلة يمنحانها مساحة وقوة أكبر من كامري مماثلة
- تشترك في عتاد دفع مُثبت مع كامري — الاعتمادية ليست مصدر قلق
- مقصورة أهدأ وأكثر عزلاً بوضوح على سرعة الطريق السريع مقارنة بكامري
- دفع توقف الإنتاج بالفعل أسعار النسخ المستعملة إلى ما دون مستوى راحتها الفعلي
السلبيات
- توقف إنتاجها منذ 2022 — قاعدة مشترين تعرف هذا الاسم تتقلص فعلاً
- قطع التجهيزات والكهرباء والداخلية متوفرة على الرفوف بدرجة أقل من كامري
- قيمة إعادة بيع أضعف من كامري مماثلة، بغض النظر عن حالة السيارة الفعلية
- تشكيلة V6 فقط بدفع أمامي — لم يُطرح خيار رباعي أسطوانات موفر للوقود
احتلت أفالون موقعاً غريباً في تشكيلة تويوتا بالبحرين: أكبر وأقوى وأفضل تجهيزاً من كامري بمحرك V6، بسعر أقل من معظم البدائل الأوروبية، وبالكاد لاحظها أحد خارج مجموعة صغيرة من المشترين الأوفياء. أوقفت تويوتا الإنتاج العالمي عام 2022 مع تحوّل تفضيلات المشترين بشكل حاسم نحو سيارات الدفع الرباعي، وباع وكلاء الخليج ما تبقى من مخزونهم في موديلات السنتين التاليتين قبل أن يختفي الاسم بهدوء من قوائم الأسعار.
ما هي فعلياً
من الداخل، تشترك أفالون في منصة TNGA-K ومحرك V6 سعة 3.5 لتر بسحب طبيعي مع الفئة العليا من كامري، لذا فإن قوة المحرك البالغة 301 حصاناً والناقل الأوتوماتيكي السلس بثماني سرعات كمية معروفة وموثوقة لا أحجية غريبة. وما تضيفه أفالون هو قاعدة عجلات أطول، ومساحة أرجل خلفية أوسع بوضوح، ومقصورة أهدأ على السرعة، وخامات داخلية تتفوق بوضوح حتى على كامري بتجهيزات جيدة.
على الطريق
هذه أكثر سيدان استرخاءً وعزلاً تبيعها تويوتا في البحرين خارج تشكيلة لكزس. ورقي القيادة على الطريق السريع عند 120 كم/س على الجسر مثير للإعجاب فعلاً، والقوة الإضافية لمحرك V6 مقارنة بنظيره في كامري سهلة الوصول دون أن تبدو وكأنها تعمل بجهد. ليست سيدان لعشاق القيادة بالمعنى الحرفي، لكنها كسيارة استرخاء لمسافات طويلة تُعد أقل تقديراً مما تستحق إلى حد ما.
مشكلة توقف الإنتاج
الاعتمادية ليست مصدر القلق — فمجموعة الدفع عتاد كامري مُثبت. المشكلة العملية أن ورشاً مستقلة أقل تحتفظ بقطع تجهيزات وكهرباء وداخلية خاصة بأفالون جاهزة على الرف مقارنة بكامري الأكثر شيوعاً بكثير، لذا قد يعني بعض الإصلاحات انتظاراً قصيراً لقطعة بدلاً من خدمة في اليوم نفسه. وإعادة البيع أضعف من كامري مماثلة للسبب نفسه تماماً: مشترون أقل يبحثون فعلياً عن هذا الاسم، أياً كانت حالة السيارة الفعلية.
لمن نرشّحها
اشترِ أفالون إن أردت تحديداً المساحة والراحة الإضافيتين وقوة V6 بسعر مستعمل يعكس أصلاً خصم توقف الإنتاج، وتشتريها من بائع بسجل صيانة كامل لدى الوكيل. أما من يريد ببساطة أكثر عمليات شراء سيدان تويوتا دفاعاً عن نفسها في البحرين، بأسهل مصادر قطع غيار وأوسع قاعدة مشترين عند إعادة البيع، فعليه اختيار كامري بدلاً منها.