مراجعة هيونداي ماتركس: سيارة عائلية شبه منقرضة لا تزال تستحق نظرة في البحرين
2.7/5فريق تحرير موتورز سوق
لا يوجد سبب عملي كبير لشراء ماتركس في البحرين اليوم بدلاً من كروس أوفر مدمج أحدث وأفضل دعماً، لكن إن ظهرت نسخة رخيصة وسليمة ميكانيكياً، فإن هيكلها المرتفع يمنح فعلاً مساحة رأس وأمتعة أكبر مما توحي به أبعادها الخارجية. تعامل معها كفضول رخيص، وخصص ميزانية لقطع غيار ستأتي غالباً من السوق الموازية لا من الوكيل، وافحص التكييف والتعليق بعناية — فكلاهما يُظهر أثر السنين بوضوح بعد كل هذه الصيفيات البحرينية.
الإيجابيات
- الهيكل المرتفع يمنح مساحة رأس ورؤية جيدة فعلاً بالنسبة لحجمها الخارجي
- محرك 1.8 لتر تقليدي وبسيط وناقل أوتوماتيكي كانا متينين عند إطلاقهما
- المقاعد الخلفية القابلة للطي منفصلة تضيف عملية حقيقية مقارنة بسيدان زمنها
- سعر شراء منخفض جداً يعكس مدى نسيان هذا الطراز
السلبيات
- متوقفة منذ 2010 وقطع غيارها تأتي غالباً من السوق الموازية فقط
- بلاستيك المقصورة ونظام التكييف عادة ما يكونان متعبين بعد أكثر من 15 صيفاً بحرينياً
- نادرة فعلاً على طرق البحرين، لذا يتطلب العثور على نسخة بحالة جيدة صبراً
- لا تجهيزات سلامة حديثة تتجاوز وسادتين هوائيتين ونظام ABS أساسي
وصلت ماتركس في أوائل الألفينات بهيكل عائلي مرتفع سنوات قبل أن تصبح كلمة «كروس أوفر» المفضلة لدى الصناعة، ولم تنل فضلاً كبيراً على سبقها هذا. وقد شاركت أساسياتها مع إلنترا من زمنها، ما يعني على الأقل أن الأساسيات الميكانيكية — محرك رباعي سعة 1.8 لتر وناقل أوتوماتيكي تقليدي — بسيطة وكانت متينة بشكل معقول عند إطلاقها.
كانت العملية دوماً هي بيت القصيد: يمنح السقف المرتفع مساحة رأس جيدة فعلاً أمامياً وخلفياً، ووضعية الجلوس المنتصبة والنوافذ الكبيرة تسهّل الرؤية عند الوقوف في مواقف المنامة الضيقة، وتجعل المقاعد الخلفية القابلة للطي منفصلة أكثر فائدة لرحلة تسوق حمولة كبيرة من معظم سيارات السيدان من زمنها.
لماذا أصبحت فضولاً لا خياراً
أوقفت هيونداي إنتاج ماتركس عام 2010 دون خليفة مباشر، ودمجت حجة عمليتها في طرازات كروس أوفر لاحقة مثل توسان، ثم كونا في نهاية المطاف. وبعد أكثر من خمس عشرة سنة، أصبحت النسخ الباقية في البحرين نادرة فعلاً، وقد انتقلت شبكة قطع غيار هيونداي نفسها إلى حد كبير — إذ يأتي أي شيء يتجاوز المستهلكات عادة من السوق الموازية أو من سيارات الخردة بدلاً من رف الوكيل.
وقد أخذ الزمن ضريبته المعتادة من سيارات أمضت هذه المدة في حرارة الخليج: بلاستيك المقصورة يتلوّن ويتشقق، ونظام التكييف يحتاج عناية غالباً، وأجزاء التعليق المطاطية تكون عادة قد تجاوزت موعد استبدالها بكثير. لا شيء من هذا يجعل السيارة سيئة ميكانيكياً، لكنه يعني أن الفحص قبل الشراء ليس اختيارياً، وأن هذه سيارة لمن يريد فضولاً رخيصاً وصادقاً لا مركبة عائلية أساسية.