مراجعة أستون مارتن DB7 V12 فانتاج: كلاسيكية جميلة تحتاج متخصصاً لا صالة عرض
3.3/5فريق تحرير موتورز سوق
هذه سيارة يجب شراؤها بعين مفتوحة: توافر قطع الغيار عبر القنوات الرسمية يتراجع، وصيانة سير الكامة ونظام التبريد لمحرك V12 ليست أمراً اختيارياً، وحرارة الخليج لم تكن رحيمة بأسلاك سيارات بهذا العمر. اشترِ أفضل نسخة موثقة تجدها، وتوقع أن يكلّف فحص المتخصص ما قبل الشراء مبلغاً حقيقياً، وخصص ميزانية للعناية المستمرة بدلاً من افتراض أنها كلاسيكية رخيصة تدير نفسها.
الإيجابيات
- أحد أجمل الأشكال التي أنتجتها أستون مارتن على الإطلاق
- محرك V12 سعة 5.9 لتر بسحب طبيعي هو سلف كل محرك رائد من أستون منذ ذلك الحين
- نسخ الناقل اليدوي حماسية فعلاً ومطلوبة بشكل متزايد
- أهمية تاريخية كونها السيارة التي أبقت أستون مارتن في العمل
السلبيات
- الأسلاك المصممة للمناخ البريطاني لها تاريخ موثق من الأعطال المرتبطة بالحرارة في الخليج
- صيانة سير الكامة ونظام التبريد لمحرك V12 مكلفة وغير قابلة للتفاوض
- مخزون قطع الغيار المحلي شبه معدوم؛ معظم القطع تُشحن من بريطانيا أو أوروبا
- لا دعم من المصنع من أي نوع؛ الاقتناء يعتمد كلياً على متخصص
يُعد تصميم إيان كالوم لسيارة DB7 السبب الأكبر المنسوب إليه إبقاء أستون مارتن على قيد الحياة خلال التسعينيات، وما زالت نسبها تصمد أمام أي شيء صنعته الماركة منذ ذلك الحين. استخدمت النسخة الأصلية لعام 1994 محركاً سداسياً مزوداً بشاحن فائق مستمداً جزئياً من هندسة جاكوار، بينما استبدلته نسخة V12 Vantage لعام 1999 بمحرك V12 سعة 5.9 لتر واصلت أستون تطويره عبر DB9 وDBS وفانكويش على مدى عشرين عاماً تالية.
جعلت قوة 420 حصاناً وسرعة قصوى حقيقية تبلغ 298 كم/س من V12 Vantage سيارة أداء جادة في عصرها، والنسخة ذات الناقل اليدوي — الأندر من الأوتوماتيكية في معظم الأسواق — هي التي يبحث عنها عشاق السيارات فعلياً اليوم. لا تُقاد كسيارة أستون حديثة: فالتوجيه أثقل، والفرامل تحتاج ضغطاً أقوى، ولا شيء فيها يحاول إخفاء هندستها التناظرية من أواخر التسعينيات.
واقع الاقتناء هنا
DB7 في البحرين اليوم مقترح لمتخصص لا لاستخدام يومي. فصيانة نظام تبريد محرك V12 وسير الكامة مكلفة وغير قابلة للتفاوض — فتجاهلها هو ما يؤدي إلى أعطال كارثية في هذه المحركات — كما أن الأسلاك، المصممة لمناخ بريطاني، لها تاريخ موثق من الأعطال المرتبطة بالحرارة بعد أكثر من عقدين في ظروف الخليج.
ولا يوجد مخزون قطع غيار محلي ذو قيمة؛ توقع أن يُطلب أي شيء يتجاوز المستهلكات الروتينية من بريطانيا أو أوروبا بمهلة شحن حقيقية. هذه سيارة لمن لديه بالفعل علاقة مع متخصص في DB7، أو مستعد لبناء تلك العلاقة قبل الشراء.
لمن تناسب
اشترِها لما هي عليه: أستون مارتن جميلة فعلاً ومهمة تاريخياً للاستمتاع بها في عطلات نهاية الأسبوع والعناية بها بشكل صحيح، لا سيارة للتنقل اليومي أو شراء بافتراض أنها ستعمل من تلقاء نفسها. على من يبحث في هذا الجيل تخصيص ميزانية صيانة مناظرة لسعر الشراء على مدى بضع سنوات.