مراجعة بي إم دبليو Z1: السيارة المكشوفة ذات الأبواب المنزلقة، أصبحت اليوم سيارة تجميع بحتة
3.1/5فريق تحرير موتورز سوق
تُشترى Z1 من أجل الأبواب، وألواح الهيكل البلاستيكية المشتقة من E30، ومتعة امتلاك قطعة نادرة فعلاً من تجارب بي إم دبليو في أواخر الثمانينيات. إنها ليست سريعة بمعايير اليوم، والمقصورة بسيطة، وتحتاج ألواح الهيكل البلاستيكية خبرة محددة لفحص تشققات الإجهاد. تعامل مع أي نسخة في البحرين كصفقة متخصصة، وتحقق بعناية من حالة الألواح ومقاومة الشاسيه للصدأ، واشترِها كلعبة نهاية أسبوع لا كوسيلة تنقل يومية.
الإيجابيات
- آلية الأبواب المنزلقة الفريدة فعلاً ما زالت تجذب الأنظار بعد عقود
- ألواح الهيكل البلاستيكية القابلة للفك قطعة حقيقية من تاريخ هندسة بي إم دبليو
- محرك M20 السداسي المصفوف سعة 2.5 لتر يدور بسلاسة لافتة لعصره
- الندرة — نحو 8,000 وحدة فقط أُنتجت — تجعلها قطعة تجميع مميزة ومتصاعدة القيمة
السلبيات
- كل الوحدات بمقود يسار، والعثور على واحدة في الخليج أصلاً أمر صعب فعلاً
- ألواح الهيكل البلاستيكية تحتاج فحصاً متخصصاً لأضرار الأشعة فوق البنفسجية والإجهاد
- ليست سريعة أو راقية بأي مقياس حديث
- لا توجد شبكة قطع غيار أو صيانة محلية؛ كل شيء يمر عبر متخصصين أوروبيين
بنت بي إم دبليو تكنيك سيارة Z1 لاختبار الأفكار لا لتحقيق الربح، ومن المعروف أن الشركة خسرت مالاً في كل وحدة باعتها. وألواح الهيكل البلاستيكية — وهي ابتكار هندسي حقيقي في عام 1989 — يمكن إزالتها بالكامل خلال نحو نصف ساعة، وتنزلق الأبواب عمودياً داخل العتبات بدلاً من الفتح الجانبي، وهي آلية ما زالت تجذب الجمهور كلما عُرضت في موقف سيارات بحريني اليوم.
ما وراء الحيلة المبهرة
إن نزعت الجانب الاستعراضي، تقوم Z1 على منصة السلسلة 3 من الجيل E30 معدّلة بشكل كبير، مع محرك M20 السداسي المصفوف سعة 2.5 لتر، وهو محرك يدور بسلاسة حقيقية لعصره، يدفع العجلات الخلفية عبر ناقل يدوي بخمس سرعات. ليست سريعة بأي مقياس حديث، لكن مركز الثقل المنخفض وإحساس القيادة المكشوفة مع انزلاق الأبواب للأسفل يمنحانها طابع قيادة نهاية أسبوع مميزاً.
شراء واحدة في البحرين
وصلت كل نسخة من Z1 في المنطقة عبر استيراد خاص، ومع إنتاج نحو 8,000 وحدة فقط، فإن العثور على واحدة أصلاً هو التحدي الأول. تحتاج الألواح البلاستيكية فحصاً متخصصاً لتدهور الأشعة فوق البنفسجية وتآكل نقاط التثبيت، ويجب اختبار آلية الأبواب على كامل مسارها، ويمر توفير القطع بالكامل عبر متخصصين أوروبيين. هذه سيارة مرآب، تُؤمَّن وتُقاد أحياناً، لا سيارة للتنقل اليومي.