مراجعة بي إم دبليو 325i (E36): أفضل هيكل قيادة لدى بي إم دبليو في عقدها، بشرط فحص المحرك
3.6/5فريق تحرير موتورز سوق
تستحق 325i من الجيل E36 سمعتها على الطريق وشعبيتها المتنامية في البحرين، لكنها ليست سيارة تُشترى بالمظهر وحده. أصرّ على اختبار ضغط أو تسرب للأسطوانات قبل إتمام أي عملية شراء، لأن تآكل بطانة Nikasil الناتج عن وقود الخليج في التسعينيات مشكلة حقيقية وموثّقة جيداً في هذا المحرك تحديداً، وأي كتلة محرك أُعيد بناؤها أو استبدالها تغيّر معادلة القيمة تماماً. أما النسخة السليمة، ويُفضّل أن تكون يدوية، فهي من أكثر سيارات بي إم دبليو الكلاسيكية إمتاعاً المتوفرة في البحرين مقابل السعر.
الإيجابيات
- يُعد على نطاق واسع من أفضل هياكل بي إم دبليو توازناً في أي حقبة
- المحرك السداسي M50B25 بالسحب الطبيعي سلس وممتع فعلاً عند دورانه الكامل
- ناقل الحركة اليدوي وإحساس التوجيه غير المعزز أصبحا نادرين بهذا السعر
- شعبية متنامية كسيارة كلاسيكية في البحرين تدعم توافر القطع وتبادل المعرفة
السلبيات
- تآكل بطانة أسطوانات Nikasil بسبب وقود الخليج في التسعينيات مخاطرة حقيقية وموثّقة جيداً في هذا المحرك
- أجزاء نظام التبريد البلاستيكية والمطاطية هشّة بعد أكثر من 30 عاماً من حرارة الخليج
- قوة 192 حصاناً وفرامل متواضعة تبدو قديمة مقارنة بأي سيارة حديثة
- النسخ النظيفة غير المعبوث بها أصبحت أصعب في الإيجاد
منح جيل E36 بي إم دبليو الهيكل الذي ما زال كثير من عشاق القيادة يقيسون عليه كل فئة ثالثة لاحقة، وكانت 325i مركزه الطبيعي: محرك M50B25 سداسي بقوة 192 حصاناً، وتوزيع وزن شبه مثالي بنسبة 50:50، وتعليق خلفي متعدد الوصلات غيّر ثبات السيارة مقارنة بسابقتها E30. وبعد أكثر من ثلاثين عاماً، أصبحت السيارة كلاسيكية بالكامل في البحرين، تُشترى اليوم من أجل طريقة قيادتها لا كوسيلة تنقّل.
سؤال المحرك الذي لا يمكن تجاوزه
استخدمت محركات بي إم دبليو السداسية M50 وM52 المبكرة، ومنها M50B25 في هذه السيارة، بطانات أسطوانات ألومنيوم مطلية بـNikasil. وفي أسواق الوقود عالي الكبريت، ومنها الخليج، تآكلت هذه الطبقة مبكراً، أحياناً في حدود 60 إلى 80 ألف كيلومتر، ما أدى إلى انخفاض الضغط وارتفاع استهلاك الزيت ودخان عادم أزرق. وقد تحوّلت بي إم دبليو لاحقاً إلى كتل Alusil لمحركاتها التالية لهذا السبب تحديداً. أي سيارة 325i من الجيل E36 معروضة في البحرين تستحق اختبار ضغط كشرط للشراء لا كمجاملة.
وبعيداً عن المحرك، فإن نقاط ضعف E36 الأخرى المرتبطة بالعمر هي القائمة المعتادة لبي إم دبليو في التسعينيات: أجزاء بلاستيكية في نظام التبريد لا تتحمل صيف 45 درجة مئوية، وقوائم مطاطية خلفية متآكلة، وتجهيزات مقصورة كثيراً ما تقلّصت أو تشقّقت بفعل الأشعة فوق البنفسجية. لا شيء من هذا مكلف بمفرده، لكنه يتراكم في سيارة بهذا العمر إذا أهمل مالكها السابق الصيانة.
لماذا ما زال الناس يريدونها
ما تقدّمه 325i ولا يقدّمه شيء حديث تقريباً بهذا السعر هو إحساس توجيه تناظري غير معزز وناقل يدوي متصل بمحرك سداسي بسحب طبيعي يدور بعذوبة حقيقية. إنها ليست سريعة بمعايير اليوم، لكنها تكافئ السائق الذي يستخدمها بكامل طاقتها، وهذا بالضبط ما يدفع فئة صغيرة لكن متحمسة من عشاق السيارات في البحرين للبحث عن نسخ سليمة بدلاً من تركها تتحول إلى قطع غيار.