مراجعة بي إم دبليو 118i (E87): أرخص طريق لتجربة قيادة بي إم دبليو حقيقية في البحرين
3/5فريق تحرير موتورز سوق
اشترِ فئة 118i بعد التحديث بحالة صيانة جيدة كطريق رخيص لامتلاك بي إم دبليو، لا كسيارة سريعة — فقوة 143 حصاناً في هاتشباك مدمجة كافية لا مثيرة، وحرارة صيف البحرين والقيادة القصيرة داخل المدينة هي بالضبط الظروف التي تشعر فيها بأنها الأبطأ. افحص نظام التبريد وأنابيب سائل التبريد البلاستيكية قبل الشراء؛ فهي نقطة الضعف المعروفة المرتبطة بالحرارة في E87. وإذا سمحت الميزانية، فإن فئة 120i تمنح أداءً أكثر فائدة فعلياً مقابل فارق سعري بسيط.
الإيجابيات
- توازن هيكل بي إم دبليو الأصيل بدفع خلفي في هيكل مدمج بسعر معقول
- محرك N43 بسحب طبيعي أبسط وأرخص صيانة من المحركات التوربينية اللاحقة
- قطع غيار رخيصة ومعرفة واسعة لدى الورش المستقلة في البحرين
- الناقل اليدوي بست سرعات ما زال متوفراً في السوق المستعمل لعشاق القيادة
السلبيات
- قوة 143 حصاناً تبدو متواضعة عندما يعمل المكيف بقوة في الصيف
- أنابيب سائل التبريد البلاستيكية ومضخة الماء نقاط فشل معروفة مرتبطة بالحرارة
- بلاستيك المقصورة الداخلية يبدو أقدم بجيل من منافسيها بالعمر نفسه
- مساحة المقعد الخلفي والصندوق ضيقة لسيارة عائلية
وصلت أول هاتشباك حقيقية من بي إم دبليو بمشاعر متباينة من المتشددين الذين أرادوا خليفة دفع خلفي للفئة الثالثة، لا سيارة عائلية مدمجة. وتمثل 118i الطرف المعقول من هذه التشكيلة: محرك رباعي سعة 2.0 لتر بلا تيربو، بقوة 143 حصاناً، ودون أي من إثارة فئتي 130i أو 135i الأعلى في التشكيلة. لكنها تحتفظ بالتخطيط الذي صنع الشعار — محرك أمامي ودفع للعجلات الخلفية وتوزيع وزن قريب من 50:50 — في حجم يناسب فعلياً شوارع المنامة القديمة.
العيش معها في البحرين
محرك N43 غير لافت بأفضل معنى للكلمة: لا يُجهد في الازدحام، ولا يحتاج وقوداً ممتازاً ليعطي قوته المعلنة، والناقل اليدوي بست سرعات هو الخيار الأكثر متعة إن وجدت نسخة لم تُستبدل بالأوتوماتيك. لكن حِمل مكيف الهواء في صيف بحريني يأخذ حصة حقيقية من محرك بهذا الحجم، وتفقد السيارة رغبتها في الدوران بوضوح بمجرد أن يعمل الضاغط بقوة في عصر حرارته 45 مئوية.
وتكمن معاناة E87 محلياً في نظام التبريد: فأنابيب سائل التبريد البلاستيكية وعجلة مضخة الماء نقاط ضعف موثقة تفشل هنا مبكراً أكثر من المناخات الأبرد، والنسخة المستعملة ذات تاريخ صيانة غير واضح تحمل خطراً حقيقياً على أغلى القطع إصلاحاً.
الملكية وإعادة البيع
قطع الغيار والعمالة رخيصة نسبياً مقارنة ببي إم دبليو الأحدث لأن الورش المستقلة في أنحاء البحرين تعرف هذا الجيل جيداً، وتوقفت منذ زمن عن كونها سيارة تُشترى للمظهر، ما يبقي أسعارها المستعملة منخفضة. وهذا هو الجاذب الصادق فيها: وضعية قيادة وتوازن هيكل بدفع خلفي أصيل من بي إم دبليو بسعر أقل من هاتشباك يابانية مجهزة جيداً بالعمر نفسه.