مراجعة بي إم دبليو Z8: محرك إم5 في هيكل يحيي طراز 507، وقطعة فخر في مرآب بحريني اليوم
3.7/5فريق تحرير موتورز سوق
تُعد Z8 من أهم سيارات بي إم دبليو على الإطلاق، وبعد عقود أصبحت من أثمنها — وترتفع قيمتها باستمرار ككلاسيكية حديثة تحمل محرك إم5 الجيل E39 الحقيقي وهيكل ألمنيوم منجز يدوياً. وهي في البحرين مكانها مرآب مكيّف، تُؤمَّن كأصل تجميع، وتُقاد في أمسيات باردة لا للتنقل اليومي. أي عملية شراء تحتاج تحققاً كاملاً من سجل ملكيتها وفحصاً متخصصاً؛ فهذه ليست صفقة تُنجز على عجل.
الإيجابيات
- محرك V8 حقيقي من إم5 الجيل E39 سعة 4.9 لتر وناقل يدوي بست سرعات في هيكل ألمنيوم مصنوع يدوياً
- تصميم يكرّم مباشرة طراز 507 من الخمسينيات، وهو أمر نادر في تاريخ العلامة
- أُنتج أقل من 5,700 وحدة عالمياً، ما يدفع ارتفاعاً قوياً ومستمراً في القيمة
- من أهم سيارات بي إم دبليو الحديثة تاريخياً التي يمكن لهاوٍ اقتناؤها
السلبيات
- لا حالة استخدام يومي عملية في البحرين؛ إنها أصل تجميع بحت
- تتطلب تخزيناً بتحكم في الرطوبة والحرارة وعناية متخصصة مصدرها الخارج
- قيمتها الآن مرتفعة بما يكفي بحيث يستلزم أي شراء تحققاً كاملاً من سجل الملكية
- إصلاح هيكل الإطار الفضائي الألمنيومي يحتاج خبرة متخصصة غير متوفرة محلياً
يستحضر تصميم Z8 عمداً طراز 507 من الخمسينيات، وبنت بي إم دبليو هيكلها من إطار فضائي ألمنيومي بدلاً من هيكل صلب تقليدي، مُجمَّع يدوياً بأعداد محدودة نسبياً في مصنع الشركة في ميونخ. وتحت المظهر المستوحى من الماضي تكمن ميكانيكية حديثة تماماً لعصرها: محرك S62 V8 سعة 4.9 لتر مأخوذ مباشرة من إم5 الجيل E39 المعاصرة لها، مقترناً بناقل الحركة اليدوي نفسه بست سرعات.
لماذا يسعى هواة الجمع خلفها
جعل مزيج الأهمية التصميمية والندرة اليدوية ومحرك M ممتاز فعلاً من Z8 واحدة من أقوى سيارات بي إم دبليو ارتفاعاً في القيمة خلال ربع القرن الماضي في سوق التجميع العالمي. وقد تجاوزت قيمتها سعرها الأصلي في القائمة بفارق كبير، وتحصل النسخ الموثقة جيداً ومنخفضة المسافة على علاوة سعرية ملموسة مقارنة بالنسخ عالية المسافة.
ماذا تعني الملكية في البحرين
لا يوجد سيناريو واقعي تكون فيه Z8 وسيلة تنقل يومية لأي شخص هنا. التخزين بتحكم في الرطوبة، والصيانة المتخصصة المصدر خارجياً، والتحقق الدقيق من سجل ملكية أي سيارة معروضة للبيع هي الحد الأدنى المطلوب. ونظراً للقيم المعنية حالياً، يجب أن تمر أي صفقة عبر فحص موثّق بدلاً من عملية شراء سيارة مستعملة اعتيادية.