مراجعة تويوتا كامري سولارا (2004–2008): طرافة مريحة لا خطة شراء مستعمل
3/5فريق تحرير موتورز سوق
بالحكم عليها كسيارة مستعملة يُعتمد عليها فعلياً في البحرين، يصعب التوصية بسولارا: قطع الغيار نادرة، والورش المستقلة قلّما تراها، وآلية طي السقف الصلب في نسخة القابل للتحويل مكلفة الإصلاح إن تعطلت بعد سنوات من حرارة الصحراء. أما بالحكم عليها كطرافة مريحة رخيصة الثمن للاستمتاع بها من حين لآخر، فإن نسخة سليمة ميكانيكياً ونظيفة ما زالت تقدّم بالضبط ما قدّمته عام 2005 — كامري ذات بابين هادئة وسهلة القيادة بسقف يختفي.
الإيجابيات
- محرك V6 والناقل الأوتوماتيكي المبنيان على كامري سهلا الفهم لأي ورشة
- السقف الصلب القابل للطي كهربائياً هندسة ذكية فعلاً لزمنه
- سيارة سياحية هادئة ومريحة لا كوبيه رياضية مجهدة
- الندرة تجعل النسخة النظيفة طرافة حقيقية في السوق المحلي
السلبيات
- لم تُبع رسمياً في الخليج قط — كل سيارة هنا مستوردة شخصياً
- آلية سقف القابل للتحويل خطر مكلف ونادر الصيانة بعد عقدين من الحرارة
- قطع الهيكل والتجهيزات الخاصة تتطلب طلباً دولياً
- سوق إعادة البيع شبه معدوم
استعارت سولارا من الجيل XV30 منصتها ومحركها وجزءاً كبيراً من مقصورتها من سيدان كامري في الحقبة ذاتها، ثم وضعتها في هيكل أطول وأخفض بابين. وكانت تركيبة محرك V6 سعة 3.3 لتر مع ناقل أوتوماتيكي بخمس سرعات هي الأكثر اختياراً من المشترين، وما زال المحرك سهلاً وغير مجهد حتى بعد عقدين — سلس أكثر منه سريعاً.
تعقيد النسخة القابلة للتحويل
ابتداءً من موديل 2004، قدّمت سولارا سقفاً صلباً قابلاً للطي كهربائياً بدلاً من السقف القماشي، وهي هندسة ذكية فعلاً لزمنها. وفي مناخ البحرين، مرّت هذه الآلية بعقدين من الحرارة الشديدة التي اختبرت حلقاتها المطاطية ومحركاتها الكهربائية، وسقف معطل هو من أكثر الإصلاحات المفردة تكلفة التي قد يواجهها مالك سولارا مستعملة، إلى حد كبير لأن ورشاً قليلة جداً هنا سبق أن صانت واحدة.
لماذا تكاد لا توجد في البحرين اليوم
لم توزّع تويوتا سولارا في الخليج قط، لذا وصلت كل نسخة هنا كاستيراد شخصي، غالباً من أمريكا الشمالية. وهذا يعني أن قاعدة المشترين صغيرة جداً، وسلسلة توريد القطع تمر عبر الطلب الدولي لا الرف المحلي، وإعادة البيع شبه غير ذات أهمية — تشتري سولارا لأنك تريدها تحديداً، لا كاستثمار أو قرار سيارة يومية.
وميكانيكياً هي ما زالت كامري في جوهرها، وهذه هي الحقيقة المطمئنة فعلاً: محرك V6 والناقل الأوتوماتيكي مفهومان جيداً لدى أي ورشة مستقلة كفؤة، حتى وإن لم تكن قطع الهيكل الخاصة بالكوبيه أو القابل للتحويل كذلك.