مراجعة هوندا أكورد (CV3): السيدان التي كبرت بدلاً من أن تختفي
4.2/5فريق تحرير موتورز سوق
أكورد هي السيدان المناسبة لمن حسم أمره بعيداً عن سيارات الدفع الرباعي لكنه ما زال يريد مساحة مقصورة تضاهيها. ومحرك 1.5 توربو الوحيد هو الخيار الصائب لزحمة البحرين — سلس وهادئ وغير لافت بالمعنى الإيجابي. تتنازل عن بعض الحماس الرياضي مقارنة بسيفيك المبنية على منصة مشابهة، وهذه بالضبط المفاضلة التي يقبلها من يختار هذه السيارة عمداً بدلاً من تلك.
الإيجابيات
- أهدأ مقصورة ضمن تشكيلة هوندا السيدان في الخليج
- صندوق أمتعة بسعة 473 لتراً ومساحة خلفية حقيقية لأربعة بالغين
- محرك 1.5 توربو بقوة 192 حصاناً سلس وغير متعب في زحمة البحرين اليومية
- تسعير قطع غيار وعمالة موثوق مطابق لبقية تشكيلة هوندا
السلبيات
- ضبط التعليق الأكثر نعومة يتنازل عن حدة منعطفات سيفيك
- لا يتوفر خيار V6 أو هجين لمشتري الخليج الراغبين بأداء أعلى
- إعادة البيع أقل من كامري رغم تكاليف اقتناء متقاربة
تخلى الجيل الحادي عشر من أكورد عن خيار محرك V6 وعن هيئة الكوبيه التي ميّزت الفئات العليا من السيارة سابقاً، واستبدلهما بتركيز واحد على محرك VTEC توربو سعة 1.5 لتر وناقل CVT ومقصورة أهدأ ملحوظاً من سابقتها. إنها سيارة أكثر عقلانية من ذي قبل، وأقل إثارة بقليل — مفاضلة عادلة بالنسبة لمن تُصمَّم له أكورد فعلياً اليوم.
الشعور بها في زحمة البحرين
تكمن قوة أكورد بالضبط حيث يقضي معظم مالكيها في البحرين معظم وقتهم: الزحف في السيف أو الجفير بسرعة منخفضة، أو التنقل على الجسر بسرعة ثابتة 120 كم/س. ضجيج الطريق والرياح مكتوم جيداً بالنسبة لفئة السعر، ولا يبحث ناقل CVT عن النسبة المناسبة كما كانت تفعل أجيال هوندا الأقدم، ويكفي أداء 192 حصاناً للاندماج في الطريق السريع دون تكلف حتى مع أربعة ركاب بالغين وتكييف يعمل بجهد ضد الحرارة.
لكنها ليست سيارة سريعة. فسيفيك المبنية على المنصة نفسها تحصل على ضبط أكثر صلابة واستجابة؛ أما أكورد فمضبوطة بنعومة أكبر، متنازلة عن حدة المنعطفات مقابل قيادة تمتص مطبات البحرين ومقاطعها المرقّعة دون تذمر.
المساحة وتكاليف التشغيل وإعادة البيع
مساحة الأرجل الخلفية هي أوضح ميزة لأكورد مقارنة بسيفيك ومعظم منافساتها المباشرة — فهي سيارة تتسع فعلياً لأربعة بالغين براحة في رحلة عبر الجسر إلى السعودية، ويستوعب صندوق الأمتعة بسعة 473 لتراً أمتعة عائلة كاملة دون التلاعب المعتاد في سيارات السيدان. وتتبع الصيانة تسعير قطع الغيار والعمالة نفسه المعتمد في بقية تشكيلة هوندا، فلا مفاجآت في تكاليف التشغيل.
تأتي إعادة البيع خطوة خلف كامري، التي تبقى الخيار الافتراضي لمشتري السيدان المستعملة في البحرين بحكم عدد النسخ المتوفرة لا بسبب أي ميزة حقيقية تفتقدها أكورد. وبالنسبة لمالك أول أو وحيد ينوي الاحتفاظ بالسيارة بعد انتهاء الضمان، يكاد هذا الفارق أن يكون غير ذي أهمية.