مراجعة دودج جورني (2011–2020): سيارة كروس أوفر اقتصادية بسبعة مقاعد تقادمت بشكل سيء
2.6/5فريق تحرير موتورز سوق
لا تستحق جورني مكاناً في قائمة الترشيح إلا من ناحية السعر، وحتى عندها يجب أن تكون خياراً ثانياً بعيداً عن راف فور من تويوتا أو إكس تريل من نيسان بمال وعداد مماثلين. استمرت كرايسلر في بيع المنصة نفسها تقريباً لعقد كامل بتحديثات طفيفة، وبحلول النهاية كانت الفجوة في هندسة الأمان ورقي المقصورة أمام المنافسات الأحدث كبيرة — ادخل الصفقة وعينك مفتوحة، أو الأفضل ألا تدخلها إطلاقاً إن كان منافس ياباني مكافئ في المتناول.
الإيجابيات
- محرك بنتاستار V6 سعة 3.6 لتر مع الدفع الرباعي كافٍ فعلاً ويضيف ثقة على الطريق المبلل
- سعرها أقل بكثير من راف فور أو إكس تريل مكافئة في سوق البحرين المستعملة
- تخطيط بسبعة مقاعد بتكلفة أقل من معظم منافسي الكروس أوفر بثلاثة صفوف
- مقصورة تحديث 2011 تحسّن حقيقي عن مقصورة 2008 الأصلية
السلبيات
- نفس المنصة الأساسية بيعت لأكثر من عقد؛ هندسة الأمان تخلّفت كثيراً عن المنافسات الأحدث
- المحرك الرباعي الأساسي سعة 2.4 لتر ضعيف القوة وغير متناسب جيداً مع ناقله
- الصف الثالث ضيق فعلاً — يصلح للأطفال فقط لا للبالغين
- نظام المعلومات والترفيه وخامات المقصورة تبدو قديمة في سيارات ما قبل 2019
أُطلقت جورني عام 2008 وحصلت على تحديث ملموس عام 2011 — تصميم مُعاد، مقصورة محسّنة بشكل كبير، وخيار محرك بنتاستار V6 سعة 3.6 لتر بدلاً من المحرك الرباعي المخيّب سعة 2.4 لتر ومحرك V6 القديم سعة 3.5 لتر. لكن ما لم يتغيّر حتى نهاية عمرها عام 2020 هو المنصة الأساسية، وسيارة مبنية على هندسة أمان تعود لعام 2008 تنافس منافسات من عام 2018 ليست منافسة عادلة.
محرك V6 سعة 3.6 لتر مع الدفع الرباعي، حيث يتوفر، هو النسخة التي تستحق الاقتناء إن كان لا بد من شراء جورني: فهو يولّد 283 حصاناً، وكافٍ فعلاً على الطريق السريع، ونظام الدفع الرباعي يضيف ثقة حقيقية على طريق مبلل في أمطار شتاء البحرين النادرة لكن المفاجئة. أما المحرك الأساسي الرباعي سعة 2.4 لتر بدفع أمامي فهو الخيار الذي يجب تجنبه — قوته غير كافية لوزن السيارة ومقترن بناقل يعاني في إبقائه ضمن نطاق القوة المناسب.
لماذا تخلّفت عن الركب
سجّلت اختبارات التصادم المستقلة في السنوات الأخيرة نتائج ضعيفة لجورني مقارنة بسيارات كروس أوفر متوسطة أحدث، نتيجة مباشرة لبيع كرايسلر الهيكل نفسه تقريباً لأكثر من عقد بينما تطورت هندسة الأمان في مكان آخر. أما الصف الثالث، حيث يتوفر، فضيق فعلاً — يصلح للأطفال في الرحلات القصيرة لا للبالغين، ولا يُقارن بسيارة دفع رباعي حقيقية بسبعة مقاعد من هذه الناحية.
وتقنية المقصورة هي المكان الآخر الذي يظهر فيه التقادم: فنظام المعلومات والترفيه في سيارات ما قبل 2019 يبدو قديماً مقارنة بأي منافس تقريباً من العقد نفسه، وخامات المقصورة في الفئات الأدنى بُنيت لتناسب سعراً منخفضاً منذ البداية.
بالنسبة لمشترٍ بحريني، تنحصر حجة شراء جورني في أمر واحد: سعرها منخفض فعلاً في السوق المستعملة، أقل من راف فور أو إكس تريل مكافئة بفارق حقيقي. وهذا له قيمة إن كانت الميزانية محدودة والبديل هو غياب أي خيار بسبعة مقاعد على الإطلاق — لكنه لا يستحق التضحية بعقد من تطور هندسة الأمان إن كان منافس ياباني في المتناول مالياً.