مراجعة لكزس LS 500: الرائدة التي تبهرك من الداخل ويصعب إقناع مشترٍ بها لاحقاً
4/5فريق تحرير موتورز سوق
اشترِ LS 500 إن كنت تنوي الاحتفاظ بها، وتقودها بنفسك بقدر ما تُقاد بها، وتتقبل الانخفاض في القيمة كثمن لسيارة رائدة مختلفة فعلاً. أما إن كانت إعادة البيع بعد ثلاث سنوات عاملاً حاسماً في قرارك، فهذه ليست تلك السيارة — اشترها لما هي عليه اليوم، لا لما ستساويه لاحقاً.
الإيجابيات
- أهدأ وأكثر مقصورة معزولة تصنعها لكزس — أداء أشبه بسيارة ليموزين عند السرعة
- محرك V6 مزدوج التيربو مع الناقل بعشر سرعات يمنحان سلاسة لا مجرد قوة
- منصة طويلة القاعدة تمنح مساحة خلفية لا تضاهيها معظم المنافسات
- تكاليف تشغيل معقولة بعد انتهاء الضمان، خلافاً لمحرك V8 ألماني مماثل
السلبيات
- الانخفاض الحاد في القيمة يجعلها صفقة ضعيفة لإعادة البيع في سوق الفخامة البحريني الذي تهيمن عليه الشارات الألمانية
- الطول 5.2 متر عبء حقيقي في المواقف وقطر الدوران بمجمعي المنامة والسيف
- نادراً ما تُطرح بخصومات كافية جديدة لتعويض فجوة إعادة البيع مقابل المنافسين
- التصميم غير الصاخب يجعل من السهل تجاهل إل إس أمام الخيار الافتراضي لمشترٍ مهتم بالشارة
تخلّت إل إس عن محرك V8 بسحب طبيعي في الجيل السابق لصالح V6 مزدوج التيربو، والمقايضة انتصار واضح على الورق: عزم دوران أكبر وأبكر في نطاق الدورات، عبر ناقل أوتوماتيكي بعشر سرعات يبدّل النسب دون أن يشعر بها السائق. وما كان يقدمه الجزء العلوي الحريري لمحرك V8 القديم من طابع، تجيب عنه السيارة الجديدة بهدوء تام — إنها أهدأ مقصورة صنعتها لكزس على الإطلاق.
التعايش مع الحجم
بطول 5.2 متر، تتطلب إل إس أسوأ موقف في مواقف مجمعات المنامة والسيف على حد سواء، ويعاقب قطر الدوران أي محاولة استدارة في شارع جانبي ضيق. لا شيء من هذا مهم إن كنت تُقاد أكثر مما تقود، وهذا فعلاً كيف تُستخدم معظم السيدانات الرائدة في هذه الفئة بالخليج.
مسألة القيمة
هنا تواجه إل إس صعوبة أمام منافساتها الألمانية واليابانية الفاخرة. فمشترو هذه الفئة في البحرين يميلون بحكم العادة إلى النجمة ذات الرؤوس الثلاثة أو الحلقات الأربع، وتعكس إعادة بيع إل إس ذلك رغم أن السيارة نفسها قد تكون مصنّعة بإتقان أفضل. والانخفاض في القيمة خلال السنوات الثلاث الأولى حاد بما يكفي بحيث ينبغي النظر إلى إل إس كصفقة أشبه بالإيجار لا كأصل استثماري.
أما تكاليف التشغيل بعد انتهاء الضمان فمعقولة مقارنة بمعايير السيارات الرائدة — إذ يشترك محرك V6 بما يكفي مع عائلة محركات تويوتا الأوسع بحيث لا تصبح الصيانة كابوساً كما قد يحدث مع محرك V8 ألماني مماثل — لكن حسابات الشراء الأولية نادراً ما تصب في صالح إل إس على أساس إعادة البيع وحده.