مراجعة فولكسفاغن جولف (Mk8): السيارة المرجعية في فئتها بدون الناقل المتوقع
3.9/5فريق تحرير موتورز سوق
اشترِ جولف Mk8 من أجل طريقة قيادتها، لا طريقة تشغيلها. فالهيكل والتوجيه ومستوى الراحة ما زالت مرجعية في فئتها ضمن هذه الفئة السعرية في البحرين، ومحرك 1.4 TSI مع الناقل الأوتوماتيكي التقليدي خيار أكثر أماناً بكثير في زحمة القيادة اليومية عند 45 درجة مئوية مقارنة بناقل مزدوج القابض. اقضِ بعض الوقت مع أشرطة اللمس للتحكم بالمكيف ومستوى الصوت قبل الالتزام بالشراء — فهي الجزء الوحيد من السيارة الذي يثير انقساماً حقيقياً بين الملاك بعد ثلاثة أشهر من الاستخدام.
الإيجابيات
- الهيكل والتوجيه وجودة الراحة ما زالت متقدمة في فئة الهاتشباك الرئيسية
- الناقل الأوتوماتيكي التقليدي بست سرعات خيار أكثر أماناً في حرارة الخليج من الناقل المزدوج القابض
- عزل مقصورة قوي ومكيف سريع التعافي
- مستوى راحة جيد فعلاً على الطريق السريع مقارنة بالفئة
- تصنيف Euro NCAP خمس نجوم مع مجموعة كاملة من أنظمة السلامة الفعالة
السلبيات
- أدوات التحكم اللمسية بالمكيف ومستوى الصوت صعبة الاستخدام دون النظر إليها، خصوصاً ليلاً
- قوة 150 حصاناً تجعلها متزنة لا سريعة فعلاً
- إلمام الورش المستقلة بها أقل من المنافسات اليابانية
- المقعد الخلفي ضيق لثلاثة بالغين في رحلة جسر طويلة
تبيع فولكسفاغن جيل جولف الثامن في البحرين بقرار يبدو محافظاً على الورق ويثبت صحته عملياً: محرك تيربو رباعي الأسطوانات سعة 1.4 لتر يدفع العجلات الأمامية عبر ناقل أوتوماتيكي تقليدي بست سرعات، لا الناقل المزدوج القابض الذي يحمل اسم جولف في أوروبا. هذا القرار لا يكلّف السيارة شيئاً يُذكر في القيادة اليومية، ويُزيل السؤال الوحيد حول الاعتمادية الذي لازم سيارات فولكسفاغن الصغيرة ذات التيربو في المناخات الحارة لأكثر من عقد.
وما ينجو من هذا التحول سليماً هو الجزء الذي كان دائماً الأهم في جولف: طريقة حركتها. فثقل التوجيه يتصاعد بشكل طبيعي خارج وضع المركز، ويبقى تحكم الهيكل مستوياً فوق مفاصل التمدد في طريق البديع السريع، ويستقر مستوى الراحة عند هدوء لا تضاهيه كورولا أو سيفيك بهذه الفئة السعرية. لا تُعد سريعة في الخط المستقيم — فقوة 150 حصاناً كافية لا أكثر — لكنها الأكثر اتزاناً في فئتها على طريق حقيقي.
جدل المقصورة
مقصورة الجيل الثامن هي حيث تنقسم الآراء بشدة. فقد اختفت الأزرار الفعلية للتحكم بالمكيف ومستوى الصوت، لتحل محلها شرائط لمسية غير مضاءة ليلاً وصعبة الاستخدام عند إشارة توقف تحت شمس حارقة. أما شاشة العدادات الرقمية والشاشة المركزية فحادتان وسريعتا الاستجابة بعد تعلّم هيكلية القوائم، لكن الأسبوع الأول مع السيارة يُقضى في البحث عن أدوات تحكم كانت في السابق فعلاً انعكاسياً.
التعايش معها في البحرين
عزل المقصورة على سرعة الطريق السريع وقدرة المكيف على التعافي بسرعة من مقصورة ساخنة كلاهما جيد فعلاً — أفضل من متوسط الفئة. أما سعة صندوق الأمتعة عند 381 لتراً فهي تنافسية لا رائدة في فئتها، ومساحة المقعد الخلفي مناسبة لراكبين بالغين لكنها ضيقة لثلاثة في رحلة الجسر.
تتم الصيانة عبر شبكة فولكسفاغن في البحرين، وقطع الغيار لمحرك 1.4 TSI الأساسي ليست نادرة، لكن إلمام الورش المستقلة بها ما زال أقل بكثير من تويوتا أو نيسان. خصص ميزانية للصيانة لدى الوكيل أو متخصص فولكسفاغن بدلاً من افتراض أن أي ورشة عامة ستمتلك أدوات التشخيص اللازمة من اليوم الأول.
لمن تناسب
تناسب جولف المشتري الذي يقود بما يكفي ليهتم بطريقة تعامل السيارة مع دوّار، والمستعد لقضاء بعد ظهيرة كامل مع الشاشة اللمسية قبل أن يقرر أنها عائق حقيقي أو أمر لا يستحق القلق. وإذا كانت سهولة الصيانة أهم من متعة القيادة، تبقى تويوتا كورولا الخيار الأكثر أماناً والأقل إثارة.